شريط أسفل الشاشة يتسبب بإغلاق "قناة بداية" السعودية!

الأحد ٢٥ يونيو ٢٠١٧
٠٤:٢٠ بتوقيت غرينتش
شريط أسفل الشاشة يتسبب بإغلاق أعلنت "الهيئة العامة للاعلام المرئي والمسموع" في السعودية، إيقاف بثّ قناة "بداية" بعد "رصد عدد من المخالفات" عليها، وناشطون على "تويتر" يطلقون أكثر من هاشتاغ حول الأمر، إنقسموا بين مؤيد لقرار إقفالها ورافض له.

العالم - السعودية

وقالت الهيئة إنها أوقفت البثّ "حتى إشعار آخر للقيام بالتحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة".

ودشّن ناشطون عدداً من الهاشتاغات رصدوا فيه ما قالوا إنها مخالفات على القناة.

 

 

ورغم نفي القناة سابقاً لشائعات مشابهة تحدثت عن إغلاقها، إلا أن خبر إغلاقها عاد بقوة هذه المرة عبر هاشتاغ #اغلاق_قناة_بداية في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر".

وبرر الكاتب السعودي في صحيفة "الوطن" فهد الأحمري، إغلاق القناة، بما وصفه بـ"رسالة خطيرة" نشرتها القناة عبر الشريط الإخباري، جاء فيه أن "قبائل تميم لا تبايع الأمير محمد بن سلمان ولياً للعهد".

كما قال الإعلامي "منصور الخميس" تعليقاً على نبأ إغلاق القناة: "توقّف بث قناة بداية .. يبدو أنها السقطة الأخيرة بعد سقطات نجحت في تجاوزها.. هذه المرة ربما لن تنجح .. كل قناة تنتبه للشريط المتحرك".

 

من جهة أخرى أبدى ناشطون سعوديون تعاطفهم مع قناة بداية وغردوا على هاشتاغ #قناه_بدايه_فخر_الوطن .

وكتب أحد المغردين "قناة بداية ساهمت كثيراً في الحملات الوطنية والاحتفال بإنجازات الوطن وشبابه وقناتها على اليوتيوب خير دليل".

 

المصدر: الميادين

2-4

0% ...

آخرالاخبار

مدفعية الاحتلال تستهدف بلدة المنصوري جنوبي لبنان


ارتفاع جديد في أسعار النفط، 'برنت' فوق مستوى 103 دولارات للبرميل


جيش الاحتلال يواصل عمليات نسف المباني المتبقية شرق مدينة غزة


بزشكيان يؤكد لـ"باشينيان" أهمية تنفيذ الاتفاقيات الثنائية وتوسيع التعاون مع دول المنطقة


مصدر حكومي أفغاني: قتلى وجرحى بقصف باكستاني على مدينة قندهار جنوبي البلاد


جيش الاحتلال ينفذ تفجيرًا في بلدة الخيام وبرعشيت جنوبي لبنان


آليات الاحتلال تُطلق النار باتجاه بلدتي برعشيت وبيت ياحون جنوبي لبنان


قوات الاحتلال تعتقل أكثر من مئة شاب في قلقيلية وعزون شمالي الضفة الغربية المحتلة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة ميفدون جنوبي لبنان


رويترز: قاض أميركي يصدر أمراً بوقف حظر البيت الأبيض لكل من شبكة CNN وقناة MS NOW وموقع POLITICO