عاجل:

نيويورك تايمز: "آخر مسمار في نعش المملكة"..!

الأربعاء ٢١ يونيو ٢٠١٧
٠١:٤٤ بتوقيت غرينتش
نيويورك تايمز: علقت صحيفة “نيويورك تايمز” الامريكية على قرارات الملك سلمان بن عبد العزيز بتعين نجله محمد البالغ من العمر 31 عاما، وليا للعهد, ليصبح الملك المنتظر عبر إزاحة ولي العهد السابق محمد بن نايف من طريق ابنه، موضحة أن هذه الخطوة شديدة الخطورة لا سيما وأنها تأتي في الوقت الذي تعاني فيه المملكة من انخفاض أسعار النفط، والتنافس مع إيران والصراعات المنتشرة في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

 العالم - السعودية

وأضافت الصحيفة الأمريكية أن قرار إزالة ولي العهد السابق محمد بن نايف (57 عاما) من منصبه يعزز من نفوذ محمد بن سلمان، الذي خرج من الغموض عندما صعد والده (81 عاما) إلى العرش في يناير 2015. 

ومنذ ذلك الحين، يجمع الأمير محمد بن سلمان صلاحيات واسعة في المملكة الغنية، الحليف الحاسم للولايات المتحدة، فأصبح وزيرا للدفاع، وتولى مهمة الإشراف على شركة النفط الحكومية، والعمل على إصلاح الاقتصاد السعودي. لكنه شخص يفتقد للخبرة والقوة. 

ويؤدي إعادة التنظيم الملكي الجديد إلى إنهاء مهنة الأمير محمد بن نايف، الذي شغل منصب وزير الداخلية، وحظي باحترام واسع من قبل السعوديين وحلفائهم الأجانب لتفكيك شبكات القاعدة داخل المملكة. 

وتعتبر المملكة السعودية هي واحدة من الملكيات القليلة المتبقية في العالم التي تسند فيها جميع القرارات الرئيسية إلى الملك، ويمكنه استخدامها لتمكين ذريته.

 وقد أدى تصعيد الأمير محمد بن سلمان السريع إلى تعزيز الشكوك التي تقول إن والده يريد أن يجعل منه الملك المقبل، خاصة وأنه سرعان ما تولى الأمير الشاب أدوارا بارزة في التعامل مع بعض أهم ملفات المملكة. 

وبوصفه نائبا لولي العهد، فقد قاد تطوير خطة واسعة النطاق لمستقبل البلاد، تسمى رؤية السعودية 2030، والتي تسعى إلى تقليل اعتماد البلاد على النفط وتنويع اقتصادها وتخفيف بعض القيود الاجتماعية داخل المملكة الإسلامية المحافظة. 

وبوصفه وزيرا للدفاع، كان مسؤولا في المقام الأول عن التدخل العسكري للمملكة في اليمن.

ولكن لم تحرز هذه الحملة تقدما في أكثر من عامين، واتهمت جماعات حقوق الإنسان السعوديين بقصف المدنيين وتدمير الاقتصاد اليمني وتفاقم أزمة إنسانية بفرض الحصار الجوي والبحري على أفقر بلدان العالم العربي. 

وقال الأمير محمد في مقابلة تلفزيونية إن الحوار مع السلطة الشيعية كان مستحيلا لأنها تسعى إلى السيطرة على العالم الإسلامي.. وقال “إننا هدف رئيسي للنظام الإيراني”، متهما طهران بالسعي إلى السيطرة على الأماكن الإسلامية المقدسة في السعودية. وأضاف “لن ننتظر أن تكون المعركة في السعودية وبدلا من ذلك، سنعمل حتى تكون المعركة في إيران”.

وخلال فترة صعوده، تلقى الأمير محمد نصائح واسعة من محمد بن زايد، ولي عهد أبوظبي في الإمارات.. وكان الرجلان قد عملا معا في الآونة الأخيرة لعزل قطر، متهما إياها بدعم الإرهاب، وهو اتهام تنفيه جارتهما الخليجية.

ولفتت نيويورك تايمز إلى أن الأمير الشاب لم يكن لديه خبرة عسكرية أو تجارية كبيرة قبل عام 2015، وانتقد الكثيرون خطته لبيع أسهم شركة نفط الدولة العملاقة أرامكو السعودية.

10

0% ...

آخرالاخبار

مصادر اعلامية: أربعة شبكات بث أميركية كبرى ( سي بي إس، وايه بي سي، وإن بي سي، وفوكس) تقرر وقف تغطية أنشطة ترمب تضامنا مع "CNN" و"MSNOW" و"بوليتيكو"


بزشكيان: إيران وباكستان قادرتان على تلبية احتياجاتهما بالاعتماد على القدرات الإقليمية


السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة : خفض الإنفاق الدفاعي في عهد أوباما أسهم في تفاقم نقص الذخائر حاليا


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم عددًا من المنازل خلال اقتحام بلدة جبع جنوب جنين


منتخب الكاتا الإيراني للسيدات يتأهل إلى نهائي دورة الألعاب الآسيوية 2026 في ناغويا اليابانية بعد تغلبه على منتخب الفلبين


مصادر إعلامية: هجوم صاروخي روسي واسع يستهدف مدينة دنيبرو الأوكرانية


مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تقتحم حي التعاون الأوسط في مدينة نابلس، وتداهم بناية سكنية


تضرر 1288 مدرسة في أنحاء إيران جراء العدوان


المعابر الحدودية الإيرانية الباكستانية ستصبح مفتوحة على مدار الساعة


رئيس الوزراء البريطاني: وافقت على طلب من السعودية لتقديم خدمات التزود بالوقود جواً لمدة محددة