قال الرئيس الصيني هو جينتاو الخميس ان الحزب الشيوعي الحاكم سيواصل تنميته الاقتصادية على طريق الاشتراكية الصينية من اجل الاستقرار ووحدة الشعب.
هو جينتاو وخلال مشاركته في الذكرى الستين لقيام الجمهورية الشعبية في الصين والتي تصادف اليوم، اشاد بانجازات بلاده خلال الحكم الشيوعي.
وقال الرئيس الصيني ان الصين ستلتزم بثبات بسياسة خارجية مستقلة للسلام من أجل تعزيز السلام الدائم والرخاء المشترك للعالم .
وأضاف ان الصين ستتبع طريق التنمية السلمية وتطور العلاقات الودية والتعاون مع الدول كافة على اساس المبادئ الخمسة للتعايش السلمي.
واوضح جينتاو ان "تطور وتقدم الصين الجديدة على مدى الستين عاما الماضية يثبت بشكل تام ان الاشتراكية وحدها هي التي يمكن ان تنقذ الصين، وان الاصلاح والانفتاح وحدهما يمكن أن يضمنا تطور الصين والاشتراكية والماركسية".
واضاف "اليوم الصين الاشتراكية التي تواجه المستقبل تقف بثبات وفخر في الشرق".
هذا واقيم عرض عسكري في المناسبة هو الاول منذ عشر سنوات قدم خلاله الجيش الصيني احدث الاسلحة من صواريخ نووية عابرة للقارات بالاضافة الى طائرات هجومية واخرى للانذار المبكر.
وتلا العرض العسكري عرض طغت عليه الالوان حيث سار عشرات الاف الاشخاص وهم يغنون بصوت واحد في عرض لقدرة الصين على التحكم بالتعداد الهائل لسكانها بشكل كبير.
وفرضت السلطات اجراءات امنية صارمة في محاولة للحيلولة دون وقوع تهديدات محتملة.
وانهى تولي ماو السلطة سنوات من الحرب والهيمنة الاجنبية على الصين، وادت ثلاثة عقود من الاصلاحات الاقتصادية التي بدأها الزعيم الراحل دينغ شياوبينغ الى اثراء الصين ووضعها مجددا بين صفوف القوى العالمية.