مقتل تسعة مدنيين في ضربة للقوات الاجنبية في افغانستان
الخميس ٠١ أكتوبر ٢٠٠٩
٠١:٢٤ بتوقيت غرينتش
قتل تسعة مدنيين واصيب عدد اخر بينهم نساء واطفال جراء غارة جوية نفذتها القوات الاجنبية بولاية هلمند جنوبي افغانستان.
واكد شهود عيان ان الغارة استهدفت منطقة مدنية، ما ادى الى سقوط هذا العدد من المدنيين.
وعمدت قوات ايساف الدولية الى ضربة جوية بعد معارك برية مع مسلحين في اقليم ناد علي في هلمند.
وكانت ايساف اعلنت انها استخدمت قنبلة ذات تحكم عالي الدقة.
واعلن المتحدث باسم ولاية هلمند داود احمدي "ان ستة اطفال وثلاث نساء قتلوا واصيب ثلاثة مدنيين اخرين بجروح".
واضاف احمدي "ان اربعة مسلحين من عناصر طالبان قتلوا ايضا في الغارة الجوية".
من جانبها اكدت القوات الاجنبية انها قصفت مسلحين من طالبان، وانها تحقق في المعلومات التي تقول انها استهدفت مدنيين.
واعلن احسان الله، احد المسؤولين القبليين في قرية كوشال، في وقت سابق ان منزل الحاج كوت عكا اصيب بالقنبلة ما ادى الى مقتل هذا الاخر وزوجته واربعة من اطفاله.
وقال احسان الله "كان لديهم اربعة ضيوف عندما سقطت القنبلة. وقتلت القنبلة عكا وزوجته واربعة اطفال وثلاثة من الضيوف. واصيب احد الضيوف بجروح".
ولم يكن المسؤول يعرف ما اذا كان الضيوف من طالبان او من المدنيين.
واثارت عمليات القصف العشوائية التي تشنها القوات الدولية والتي قتلت عددا كبيرا من المدنيين في السنوات الاخيرة، مشاعر غضب لدى السكان الافغان والحكومة.
واعلن قائد القوات الدولية في البلاد الجنرال الاميركي ستانلي ماكريستال اخيرا اجراءات جديدة لتنفيذ الضربات ترمي الى تفادي الخسائر المدنية.
وفي الرابع من ايلول/سبتمبر، كان صهريجان للبنزين سرقهما عناصر من طالبان في قندز شمال افغانستان هدفا لضربات جوية. فقتل ثلاثون شخصا في هذه الهجمات بحسب لجنة تحقيق شكلتها الحكومة الافغانية.
وفي هذا القصف الذي امر به ضابط في القوات الالمانية التابعة للحلف الاطلسي، قتل 69 عنصرا من طالبان ايضا، بحسب تقرير هذه اللجنة.
في سياق اخر انفجرت قنبلة في مقاطعة خوست شمالي افغانستان، ما اسفر عن اصابة ثلاثة اشخاص بينهم شيخ قبيلة.