البشير يتهم الدول المستعمرة بدعم حركات التمرد في السودان
الخميس ٠١ أكتوبر ٢٠٠٩
١٠:٣١ بتوقيت غرينتش
اتهم الرئيس السوداني عمر البشير الخميس ما وصفها بالدول المستعمرة بتقوية حركات التمرد السودانية ودعمها بشكل كبير.
وقال البشير وخلال كلمة امام مؤتمر لحزب المؤتمر الوطني الحاكم، ان تحقيق السلام لم يكن ممكنا لولا تضحيات السودانيين، داعيا الدارفوريين لئلا يكونوا مطية للاجانب.
واكد البشير ان ابواب الحوار والتطور السياسي لاستكمال مؤسسات الدولة مفتوحة امام الجميع.
كما اوضح ان حزبه عازم على الالتزام بجميع الاتفاقات التي وقعها مع الاطراف السياسية في البلاد، وان برنامجه الانتخابي يقوم على اجراء استفتاء على مناطق الجنوب بعد اجراء الانتخابات الرئاسية.
كما تعهد البشير بقيام الانتخابات العامة في موعدها المحدد في نيسان/أبريل من العام المقبل والتزامه بنزاهتها وشفافيتها وتوفير مراقبة كاملة لها، كما أكد أن السلام في دارفور بات وشيكا.
وأكد البشير على إجراء الاستفتاء على حق تقرير المصير لأبناء الجنوب السوداني في موعده المحدد وفق "اتفاق السلام" بين الشمال والجنوب.
وقال: إن تحقيق السلام الشامل في دارفور بات وشيكا بعد أن وضعت الحرب أوزارها بشهادة مسؤولي بعثة حفظ السلام في الإقليم، داعيا كافة أبناء دارفور داخل السودان وخارجه إلى المساهمة في إعادة الاستقرار والأمن والتنمية في ربوع الإقليم.
وشدد على التزامه بكافة المواثيق والاتفاقيات التي أبرمتها حكومته مع جميع الحركات المسلحة أو المعارضة كما أكد عزمه وتصميمه على إكمال التبادل السلمي للسلطة وإنجاز ما تبقى من قوانين متعلقة بالحريات وفق اتفاق السلام.
ومن المقرر أن تجرى في السودان أول انتخابات تعددية خلال أكثر من عقدين من الزمن في أبريل من العام المقبل.
وكان مجلس شورى حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان قد رشح الرئيس عمر البشير لفترة رئاسية جديدة في الانتخابات المقبلة.
ورفع الرئيس البشير في وقت سابق رقابة الدولة عن وسائل الإعلام، وجاء ذلك بعد إعلان رؤساء تحرير الصحف أنهم اجتمعوا مع ضباط من جهاز الأمن القومي السوداني للاتفاق على ميثاق للسلوك الصحفي اعتبر تمهيدا لإنهاء الرقابة.
واشتملت الوثيقة على وعود من الصحف بالتزام النزاهة في تقاريرها واحترام الاختلافات الدينية والعرقية والالتزام بالقانون.