عاجل:

فيديو: كيف يقضي أيتام غزة الشهر الفضيل في ظل اليتم والحصار؟

الخميس ١٥ يونيو ٢٠١٧
١٠:٣١ بتوقيت غرينتش
غزة (العالم) 15/06/2017م. أكثر من 3400 يتيم في قطاع غزة جراء الاعتداءات الإسرائيلية تزداد معاناتهم الانسانية الصعبة خلال شهر رمضان المبارك. مراسلة العالم زارت معهد الأمل للأيتام ورافقتهم في يوم من أيامهم الرمضانية.

العالم - فلسطين
اختناق صوته واحتراق الدموع في عينيه كانت كفيلة بتفجير الوجع الكامن في قلب محمد الذي فقد كل أهله في العدوان الاسرائيلي على غزة عام 2014 لينتهي به الأمر في معهد الأمل للأيتام .
وجع اليتم والفراق يزداد لهيبا في شهر رمضان. تختلف أعمارهم وأسماؤهم وأشكالهم لكن جميعهم على مائدة السحور والافطار يقتسمون ذات ألم اليتم الذي يحرمهم من فرحة طقوس الشهر الفضيل.
الاعتداءات الاسرائيلية الثلاثة على قطاع غزة خلفت وراءها 3400 يتيم من أصل 20 الف يتيم في قطاع غزة عدد كبير منهم يعيشون  في هذا المكان .. المعهد الوحيد في قطاع غزة لايواء الأيتام
للمزيد من التفاصيل شاهدوا الفيديو المرفق ..
216 

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة