محاولات فرنسية بريطانية للتاثير على محادثات جنيف
الخميس ٠١ أكتوبر ٢٠٠٩
٠٣:٥١ بتوقيت غرينتش
افادت مصادر مقربة من مفاوضات جنيف اليوم الخميس ان بريطانيا وفرنسا تقومان بمحاولات حثيثة ترمي الى التاثير السلبي، ووضع العراقيل في المفاوضات الجارية بين ايران ومجموعة البلدان الستة .
وذكرت المصادر ان هذين البلدين صعدا من وتيرة نشاطاتهما في ممارسة الضغوط على ممثلي بعض البلدان في هذه المفاوضات، لاخراج العملية التفاوضية من المسار الطبيعي بهدف افشالها من خلال اثارة قضايا انحرافية .
واكدت المصادر ذاتها ان محاولات بريطانيا وفرنسا هذه لعرقلة المسار التفاوضي في جنيف بين ايران ومجموعة البلدان الستة فشلت لحد الان.
وتاتي المحاولات البريطانية الفرنسة هذه، في الوقت الذي تسعى فيه الدول النووية الى صنع جيل جديد من الاسلحة النووية وان قرارها ازالة الاسلحة النووية انما يهدف الى ازالة الاسلحة النووية القديمة وليس الجيل الجديد منها.
ويذكر ان بريطانيا وفرنسا هما ضمن الدول التي تزود الكيان الاسرائيلي بالاسلحة النووية.
هذا وتبدأ اليوم في مدينة جنيف السويسرية المحادثات بين ايران ومجموعة الدول الست.
وكان امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني سعيد جليلي الذي وصل الى جنيف اكد استعداد طهران للتعاون مع الاسرة الدولية في كافة المجالات انطلاقا من مراعاة حقوقها.
وكان جليلي قال في مؤتمر صحافي له قبيل توجهه الى جنيف للتباحث مع مجموعة الدول الست: ان طهران تنظر بايجابية الى المباحثات التي وصفها بانها فرصة واختبار، كما اعتبر ان نتيجتها تعتمد على رؤية الطرف الاخر لها.
الى ذلك وصل الى جنيف الممثل الاعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا للمشاركة في المحادثات.
واعربت بدورها زيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون عن املها بان تسفر محادثات جنيف بين ايران والدول الست عن نتائج تضمن سلمية البرنامج النووي الايراني.
وفي نفس الوقت اعتبرت كلينتون في كلمة للصحافيين بالامم المتحدة أن البديل عن ذلك سيكون المزيد من الحصار والضغط على طهران.