توتر حاد بين مسلحين متمردين للسيطرة على ميناء كيسمايو
الخميس ٠١ أكتوبر ٢٠٠٩
٠٢:٠٤ بتوقيت غرينتش
قال شهود عيان ان قتالا اندلع اليوم الخميس بين جماعتين مسلحتين متمردتين تتنافسان على السيطرة على ميناء كيسمايو في جنوب الصومال.
واوضح الشهود ان الاشتباكات وقعت بين حركة شباب المجاهدين ومقاتلي حزب الاسلام، واضافوا ان مئات المواطنين فروا الى منازلهم خوفا من اتساع رقعة الاشتباكات في المدينة.
وقال المتحدث باسم القيادة المحلية لحركة الشباب شيخ حسن يعقوب علي "يمكنني القول اننا هنا لنحارب وندافع" عن كيسمايو.
وتدور منذ اسابيع مواجهة بين الحركتين الحليفتين عادة في محاربة الحكومة الصومالية الانتقالية، للسيطرة على ميناء كيسمايو الاستراتيجي على بعد 300 كلم جنوب مقديشو.
وصرح يعقوب علي للصحافيين "حاولنا اقناع المهاجمين (انصار الحزب الاسلامي) بضرورة خضوع مدينة كيسمايو لادارة اسلامية".
واضاف المتحدث "يفضلون تجاهلنا من خلال نشر ميليشيات قبلية لاضعاف الدولة الاسلامية. لم نعد نتحملهم ونحن مصممون على الدفاع عن ديننا من كل من يريد التعرض له".
والحزب الاسلامي حركة سياسية منسقة يتزعمها القائد الاسلامي شيخ حسن ضاهر عويس.
وتسيطر حركة الشباب والحزب الاسلامي على جنوب مقديشو وقسم من وسط الصومال. وفي ايار/مايو شنت الحركتان هجوما مشتركا على مقديشو ضد حكومة الرئيس شريف شيخ احمد وهما تسيطران اليوم على معظم احياء العاصمة.
وينتمي معظم عناصر الحزب الاسلامي في كيسمايو الى مجموعة اسسها زعيم اسلامي اخر يدعى شيخ حسن تركي.
وبموجب اتفاق سابق بين الشباب والحزب الاسلامي يعود الى فترة استيلاء الاسلاميين على المدينة في اب/اغسطس 2008 يفترض ان تدير الحركتان المدينة بالتناوب كل ستة اشهر.
الا ان الخلافات احتدمت على مر الشهور وتصاعدت حدة التوتر بعد ان رفضت حركة الشباب تطبيق الاتفاق.
وبدأ سكان المدينة أمس الاربعاء يفرون منها خشية وقوع مواجهات.