تيريزا ماي تنتقد "التساهل مع الإرهاب"

الأحد ٠٤ يونيو ٢٠١٧
١١:٠٤ بتوقيت غرينتش
تيريزا ماي تنتقد حملت تصريحات رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي الأخيرة لهجة حادة تشير إلى عزم لندن على مواجهة الإرهاب، بعد سنوات من احتضان بريطانيا لمتطرفين وتقديم الدعم لهم.

وفي أعقاب هجوم لندن الذي وقع مساء السبت وقتل خلاله 7 أشخاص، قالت ماي إن هناك "تساهلا كبيرا" في التعامل مع التطرف في بريطانيا، مشيرة إلى "حاجة إلى محادثات صعبة وربما مربكة داخل بريطانيا بشأن التعامل مع انتشار التطرف".

ودانت ماي الهجوم قائلة إن بريطانيا تواجه تهديدا جديدا يقوم فيه المهاجمون "بتقليد بعضهم"، وإن الاعتداءات الأخيرة وإن لم تكن جزءا من المكيدة نفسها، فإنها متصلة فيما بينها لأنها "نتاج أيديولوجية التطرف الشريرة نفسها".

وأضافت أن "الإرهاب يغذي الإرهاب ومرتكبوه لا يتصرفون بموجب مكائد معدة بعناية، وإنما هم مهاجمون معزولون يقلدون بعضهم باستخدام الوسائل الأكثر فظاعة".

وقالت رئيسة الوزراء إن محاربة أيديولوجية التطرف "أحد التحديات الكبرى في عصرنا"، معتبرة أن الرد لا يمكن أن يكون فقط عبر عمليات مكافحة الإرهاب المستمرة وإنما يجب أن يجري كذلك في فضاء الفكر وعلى الإنترنت "لمنع انتشار التطرف والعمليات الإرهابية".

وتتخذ تصريحات ماي التي أدلت بها الأحد منحى يبدو أكثر صرامة في التعامل مستقبلا مع انتشار المتطرفين داخل بريطانيا، بل حصولهم على دعم حكومي، بعد هجوم أعاد إلى الواجهة نقاشا بشأن فعالية إجراءات مكافحة الإرهاب والتشدد في البلاد.

ولم ينقطع الجدل بين التيارات السياسية في بريطانيا حول مدى تمكن المؤسسات الأمنية من استباق التهديدات، واحتواء تغلغل التطرف في بعض شرائح المجتمع البريطاني.

فبعض المؤسسات والتنظيمات الدينية المتطرفة وجدت في بريطانيا ملاذا آمنا لأنشطتها وخطاباتها التحريضية التي تلقى صدى في صفوف الشباب.

وفي بريطانيا ترتفع الأصوات الداعية لإعادة النظر في استراتيجيتها القائمة على مد الجسور مع بعض التنظيمات المتشددة مثل جماعة الإخوان، بعد رهان خاسر مع التقلبات السياسية في الشرق الأوسط.

لكن النظرة البريطانية الأمنية المتفحصة لم تغير من واقع الحال في التعامل مع الإخوان، حيث بقيت لندن "الواحة الآمنة" التي تظل الجماعة منذ أكثر من 6 عقود.

بل إن حكومة ماي أصدرت في أغسطس الماضي، قرارا يتيح لأعضاء التنظيم ممن اعتبرتهم غير متورطين في أعمال عنف، حق الحصول على اللجوء السياسي.

وحسب تقرير لجهاز الأمن الداخلي في بريطانيا الصادر في مارس 2017، فإن قوات الأمن ألقت القبض على أكثر من 260 مشتبها به في قضايا متعلقة بالإرهاب خلال عام 2016، 74 بالمئة منهم يحملون الجنسية البريطانية، مما يؤكد تصاعد تهديدات الإرهاب المحلي، وانتشار عدوى التطرف من الخارج للداخل.

يضاف إلى ذلك العناصر الإرهابية العائدة إلى بريطانيا من بؤر الصراعات في الشرق الأوسط.

وقدرت مصادر أمنية بريطانية عدد المتطرفين داخل بريطانيا وخارجها ممن يرتبطون بهذا البلد، بأكثر من 23 ألفا، يخضع نحو 3 آلاف فقط من هؤلاء لمراقبة أجهزة الأمن.

لكن جهاز الأمن الداخلي قادر على مراقبة 50 شخصا منهم فقط على مدار الساعة، لما يتطلبه ذلك من موارد بشرية.

المصدر : سكاي نيوز عربية

5

0% ...

آخرالاخبار

وفاة 5 بينهم 3 أطفال بانهيار جرف رملي على خيام نازحين في غزة + صور و فيديو


آيزنكوت يتولى مهمة تشكيل الحكومة ونتنياهو يخسر معركة العودة


متكي: الرد الإيراني الصاروخي سيطال قواعد العدوان خارج المنطقة


متكي للعالم : إيران تفشل الهيمنة الأمريكية وتبدد رهاناتها المتعاقبة


متكي للعالم : على الأمريكيين الخروج من المنطقة وإلا فإننا سنجد وسيلة لتحقيق ذلك


متكي للعالم : ليس لدينا أي مقترحات للأمريكيين، وسنرفع الحصار عن البلاد بأي وسيلة كانت


متكي للعالم : إيران مستعدة لتوجيه ضربات للعدو تجعله يندم إذا ما فكر في خوض حرب جديدة ضدها


متكي للعالم : الجميع يعرف ان اغلاق مضيق هرمز هو بسبب السياسات الاميركية الخاطئة


متكي للعالم : ستكون هنك مفاجآت وستستخدم أسلحة لم يروها ولم نستخدمها من قبل


متكي للعالم : اذا شعرنا بأي تهديد فقد نقوم بضربات استباقية ايضا


الأكثر مشاهدة

إيران تقاضي مسؤولي العدوان الأمريكي الإسرائيلي لإنصاف الضحايا


إيران ترفض الاتهامات الغربية بشأن الملاحة في مضيق هرمز


عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد علي الحوثي: استهداف العدو السعودي المستمر للأسواق والمنشآت والأعيان المدنية هي جرائم حرب


محمد علي الحوثي: ما استهدفه العدو السعودي خلال 12 عاما من مدنيين وأعيان مدنية وبنية تحتية هي جرائم حرب مستمرة ولا تسقط بالتقادم


متحدث الجيش: فتح مضيق هرمز مرهون بقبول امیرکا لشروطنا


مصادر فلسطينية: غرق عدد كبير من خيام النازحين في مناطق متفرقة من قطاع غزة جراء هطول الأمطار


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تلقي قنابل صوتية خلال اقتحام بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم


الحرس الثوري الإيراني يوجه رداً لاذعاً لقائد سنتكوم


مصادر فلسطينية: مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال خلال اقتحام بلدة نعلين، غرب رام الله


أنباء عن تحليق طيران حربي إسرائيلي في أجواء العاصمة السورية دمشق


مصادر لبنانية: قصف مدفعي على بلدة المنصوري ووادي زبقين جنوبي لبنان