لقاح مرض انفلونزا الخنازير، والاثار الجانبية الناجمة عنه
الأربعاء ٣٠ سبتمبر ٢٠٠٩
٠٤:٣٢ بتوقيت غرينتش
نشرت صحيفة "الحقيقة الدولية" على صدر عددها رقم 185الصادر الاربعاء 30/9/2009، تقريرا حول لقاح مرض انفلونزا الخنازير، والاثار الجانبية المتوقعة التي يمكن ان يحدها هذا اللقاح، بحسب خبراء دوليين.
وجاء في التقرير ان الشركات المنتجة لهذا اللقاح، "تجبر الحكومات على التوقيع على تعهد بعدم مسؤوليتها (اي الشركات) عن اي اعراض جانبية محتمل حدوثها جراء استخدام اللقاح، لتتجنب تعرضها لخسائر مادية في حال ظهور هذه الاعراض".
واشار التقرير الى ان "العلماء المصنعين للقاح يرفضون تعاطيه هم وعائلاتهم، حيث رفض 50 بالمئة من اطباء بريطانيا تعاطيه، كما رفض 35 بالمئة من ممرضات بريطانيا ايضا تعاطيه، بحسب قناة روسيا اليوم".
وتاليا التقرير كما اوردته "الحقيقة الدولية"..
رغم تاكيدات مدير عام مؤسسة الغذاء والدواء الدكتور محمد الرواشدة ان "المؤسسة ستعرض لقاح انفلونزا الخنازير على لجنة المطاعيم لدراسته قبل اقراره للتاكد من فعاليته وامانه" الا ان اصواتا عالمية تتعالى حول اثاره الجانبية، التي قالت دراسة علمية انها تسبب امراضا على المدى البعيد، على راسها "الزهايمر" والفشل الكلوي.
ياتي ذلك، في وقت رشحت انباء ان الشركات المنتجة للقاح، المتوقع وصوله الى المملكة خلال شهر، تجبر الحكومات على التوقيع على تعهد بعدم مسؤوليتها (اي الشركات) عن اي اعراض جانبية محتمل حدوثها جراء استخدام اللقاح، لتتجنب تعرضها لخسائر مادية في حال ظهور هذه الاعراض.
هذا الاجراء، دفع مختصين وخبراء في مختلف انحاء العالم لكي يطلبوا من حكومات بلادهم عدم مخالفة الاعراف السليمة والطرق القانونية في استخدام الادوية والامصال الا بعد تجربتها والتعرف على اثارها الجانبية قبل السماح باستخدامها.
الخطورة في الامر، وفق هؤلاء الخبراء ان "ما ستفرضه الشركات الاجنبية المنتجة للمصل على الدولة ستفرضه الدولة مضاعفا على المواطن!".
يشار الى ان العلماء المصنعين للقاح يرفضون تعاطيه هم وعائلاتهم، حيث رفض 50 بالمئة من اطباء بريطانيا تعاطيه، كما رفض 35 بالمئة من ممرضات بريطانيا ايضا تعاطيه، بحسب قناة روسيا اليوم.
الدكتور الرواشدة اوضح، في حديث مع "الحقيقة الدولية" ان "اربع شركات عالمية تقدمت مؤخرا بطلب لتسجيل لقاح ضد انفلونزا الخنازير الى هيئة الغذاء والدواء الاميركية".
واشار الى ان "الهيئة وافقت على طلب هذه الشركات" مرجحا "وصول اللقاح الى الاسواق الاردنية خلال شهر". وتوقع ان تتقدم بعض الشركات الاردنية خلال الاسبوع المقبل بطلبات اجازة استيراد اللقاح المذكور.
تحسس من مركـبات الدواء
وزير الصحة الدكتور نايف الفايز قال من جانبه: انه "لم يتم الحصول على اللقاح اللازم، ولم يصل لمعظم دول العالم، ولكن تعاقدنا مع احدى الشركات الاجنبية بحيث نحصل عليه اواخر شهر اكتوبر المقبل".
وتابع ان "هذا اللقاح لن يكون في متناول المواطنين بسبب كثرة الاعداد، وانما سنركز على اعطاء اللقاح للعاملين في المؤسسات التي لها علاقة مباشرة بالمجتمع، كالعاملين في المجال الطبي وبعض كوادر الامن العام والجيش واصحاب المخابز والعاملين في مجال النظافة العامة، ثم سنعطي اللقاح للاطفال والنساء الحوامل والحجاج".
وزاد ان "الدواء المذكور صنع في الولايات المتحدة الاميركية، وتشرف عليه منظمة الصحة العالمية، وقد اثبتت هيئة الدواء الاميركية سلامة الدواء المذكور وجودته، ولكن بعض المرضى قد يتحسسون من بعض مركباته، لكننا سنتابع المرضى ونراقبهم".
ودعا الفايز المواطنين الى الالتزام بالشروط الصحية العامة والابتعاد عن الاماكن المزدحمة، تجنبا للاصابة بمرض انفلونزا الخنازير.
وقال في تصريحات خاصة لـ "اذاعة الحقيقة الدولية": ان "اغلب المواطنين لم يلتزموا بمعايير السلامة خلال الايام الاولى من عيد الفطر، وتجاهلوا الفتوى التي اصدرتها دائرة الافتاء بعدم التقبيل بمناسبة العيد". واشار وزير الصحة الى ان "قلة من الناس التزموا بتطبيق بهذه الفتوى".
ولفت الى ان "معدل حالات الاصابة بانفلونزا الخنازير قد انخفض خلال عطلة العيد بين طلاب المدارس والموظفين".
واستطرد الفايز مجملا حالات الاصابة حتى الان بحوالى 315 حالة "كلها شفيت بحمد الله تعالى وبقيت 12 حالة فقط في المستشفى سيخرج معظمها في اخر الاسبوع، ونحن نحمد الله تعالى ايضا انه لم تكن هنالك اي حالات وفيات".
"الحقيقة الدولية".. نظرة مستقبلية
في عددها رقم 164، شككت "الحقيقة الدولية" في الاهداف الكامنة وراء انتشار مرض انفلونزا الخنازير، واشارت في تحقيق مطول الى ان ظهور المرض وراءه اهداف ربحية تقودها شركات عالمية، تتلاعب باجساد بني البشر.
واظهرت "الحقيقة الدولية" ان اسهم شركات الادوية العالمية وتحديدا شركة روش السويسرية، ارتفعت في بنسبة 3.8 بالمئة في تعاملات بورصة زيوريخ للاوراق المالية، وشركة غلاكسو سميث كلاين البريطانية ارتفعت اسهمها بنسبة 3 بالمئة في التعاملات المالية في لندن، وتنتج ال