معرض للفولكلور الفلسطيني بدمشق يجسد الارتباط بالارض
الأربعاء ٣٠ سبتمبر ٢٠٠٩
٠٤:٢٥ بتوقيت غرينتش
اقامت منظمات اهلية فلسطينية في دمشق معرضا تراثيا فولكلوريا، تضمن مقتنيات ومنسوجات ولوحات فنية تؤكد ارتباط الفلسطينيين بارضهم وتراثهم رغم مرور اكثر من ستة عقود على النكبة وبداية التهجير.
وعلى هامش المعرض الذي بدأ أعماله امس الثلاثاء، قالت الناشطة الفلسطينية زينب بنوه في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية: "ان المنظمات النسائية والفصائل الفلسطينية، في دمشق ساهمت كلها بتقديم معروضات عن التراث الكبير للشعب الفلسطيني، حياته، نضاله، بطولاته، شهداؤه، لانعكاس ذلك امام الراي العام العالمي".
من جانبها، قالت المسؤولة في دائرة الثقافة والاعلام بمنظمة التحرير الفلسطينية جاكلين صبيح في تصريح للعالم: "ان مقتنياتنا هذه تدل على تراث الشعب الفلسطيني خاصة من بيت لحم التي هي بلد السيد المسيح، والتي تشتهر بصناعة الاخشاب من شجر الزيتون وكذلك الصدف".
من جانبه، قال الفنان التشكيلي الفلسطيني محمد الركوعي في تصريح للعالم: "هنالك تزوير من قبل اسرائيل لتاريخنا، حتى الاغذية الشعبية والتراث والالبسة الفلسطينية، لذا فاننا نحاول بالرسم والفن ان نتحدى ونثبت وجودنا واننا شعب حي يريد الحرية والاستقلال".
بدورها، قالت هدى عبد الكريم من مؤسسة "فرح" الفلسطينية في تصريح للعالم: "ان كل شيء يتعلق بثقافتنا مهدد بالسرقة، والمعروف ان الوفولكلور هو جزء من ثقافة اي شعب من الشعوب، لذا فنحن حريصون على ان نحافظ على هذا الجزء من ثقافتنا".