عاجل:

لأول مرة منذ قرن ونصف.. إصطياد سمكة بدون وجه !! (صور+ فيديو)

الخميس ٠١ يونيو ٢٠١٧
٠٨:٤٢ بتوقيت غرينتش
رصدت كاميرات خاصة، سمكة بدون وجه على عمق 4 كم، حيث تقع عيناها تحت الجلد، ويرجع ذلك إلى قوة ضغط الماء، مما أدى إلى تطورها واتخاذها هذا الشكل

العالم-منوعات

وتمكن علماء الأحياء الأستراليون من اصطياد هذه السمكة قبالة سواحل ولاية تسمانيا (تقع على بعد 240 كم من الساحل الجنوبي الشرقي لأستراليا)، في حين اعتبرها العلماء أنها انقرضت منذ 150 عاما، وفقا لصحيفة "ذا صن".

ويشير العلماء إلى أن عيني السمكة الغريبة تقعان تحت أنسجة الجلد، ومن الصعب الآن القول إلى أي نوع من الأسماك تنتمي هذه السمكة .

كما رصدت الكاميرات أنواعا عديدة من الكائنات البحرية غير المعروفة إلى الآن، منها أسماك قادرة على الوقوف على الجزء السفلي من زعانفها، وأسماك حساسة للضوء، ومجموعة عديدة من السرطانات وديدان البحر.

ويشار إلى أن آخر مرة تم مشاهدة "السمكة بدون وجه"، كانت في عام 1870 في بحر المرجان قبالة الساحل الشمالي الشرقي من أستراليا .

المصدر: سبوتنك

2 / فا

 

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة