عاجل:

مدفع رمضان.. تقليد لا يندثر في الكويت

الثلاثاء ٣٠ مايو ٢٠١٧
٠٥:٢٤ بتوقيت غرينتش
مدفع رمضان.. تقليد لا يندثر في الكويت ما زال مدفع الإفطار في الكويت يدوي مع كل غروب شمس في شهر رمضان الفضيل بالرغم كل عوامل الحداثة مستأنفًا تقليدًا سنويًا منذ أطلقت أولى قذائفه عام 1907معلنًا أنه باق لا يندثر.

العالم - منوعات

الأمر لا يتوقف على تقليد تُراثي سنوي، بل يبدو متجددًا سنويًا في مشهد احتفالي يبث من قصر «نايف» بالعاصمة الكويتية، عبر برنامج تلفزيوني على الهواء مباشرة، بمشاركة جمهور من الكويتيين.

وبدأ الكويتيون في استخدام المدفع، لمعرفة وقتي الإفطار (المغرب) والإمساك (الفجر)، منذ عام 1907، في عهد الشيخ مبارك الصباح (حكم البلاد من 1986 إلى 1915).

يقول الباحث في التراث الكويتي صالح المسباح: إن «المدفع هو جزء من تراث رمضان في مدينة الكويت، وكان يتم إطلاقه مرتين، الأولى في موعد السحور، والثانية في موعد الإفطار؛ حسب توقيت المدينة المحلي».

وأضاف في تصريح للأناضول: إن مكانه السابق كان بجوار قصر «السيف»، في الكويت العاصمة، في موقع يسمى «سيف الطوب»، لكنه نقل عام 1953 إلى قصر «نايف»، بعد أن تسلّم الأمن العام الكويتي المسؤولية عنه عام 1951.

وبسؤاله عن الاختلاف بين الماضي والحاضر، أوضح المسباح أنه «في السابق كان الجميع ينتظرون سماع صوت المدفع، الذي يدوي في المكان، أما الآن فقد اتسعت البلاد، والمتابعة عبر التلفزيون، إلا من رغب باستعادة التراث فيحضر إلى قصر نايف ويعيش هذه اللحظات؛ مسترجعًا ذكريات الزمن الجميل».

وأشار إلى أن «أول من أطلق مدفع رمضان في الكويت، هو علي بن عقاب بن علي الخزرجي، الذي تعلم استخدامه من العثمانيين آنذاك».

وأردف: «ليس معروفًا نوع المدفع الأول، ويُقال إن الشيخ مبارك الصباح قبل المدفع كهدية من حاكم إيران في ذلك الوقت». ويتولى الجيش الكويتي، إحضار هذا المدفع إلى قصر «نايف» قبل شهر رمضان المبارك بيومين، ويقوم على مدفع رمضان ضابط و3 جنود، ويفتح القصر أبوابه أمام الجمهور بعد صلاة العصر (بالتوقيت المحلي)، حتى يشاهدوا لحظة إطلاق المدفع معلنًا لحظة الإفطار.

من جهته، يقول الكاتب الصحفي طارق إدريس: إنه «قديمًا لم يكن هناك مكبرات صوت، فكان الناس يعتمدون على المدفع في الإفطار، واليوم هناك الكثير من الناس يتجمعون في قصر (نايف)، لسماع صوت الطلقة ويفطرون فيه».

وأضاف في تصريح للأناضول: إن «قصر نايف أضحى معلمًا رمضانيًا، بوجود المدفع، يزوره عشرات من المواطنين والوافدين يترقبون اللحظات المدوية لمدفع الإفطار، حيث يتوافد إليه حشود كبيرة تزور ساحته لالتقاط الصور التذكارية، والمشاركة في المسابقات ولقاءات تلفزيونية تقام على الهواء مباشرة».

وأشار إلى تنظيم إفطار جماعي في فناء ساحة القصر (نايف)، لنحو 2000 شخص يوميًا، لتتيح لهم معايشة تلك اللحظة التراثية القديمة، ومشاهدة مدفع الإفطار.

وأوضح إدريس أن مدفع الإفطار ما زال عنصرا أساسيا في حياة الكويتيين الرمضانية، يستمعون إليه يوميا عبر أثير الإذاعة الكويتية والتلفزيون.

ويُعتبر إطلاق مدفع رمضان تقليدا متبعا في العديد من الدول الإسلامية منذ عقود، حيث يقوم جيش البلد بإطلاق قذيفة مدفعية صوتية خلال شهر رمضان، لحظة غروب الشمس، وفي موعد الإمساك، إيذانًا بدخول وقتي الإفطار والإمساك.

 المصدر : وكالات

120
 

0% ...

آخرالاخبار

"وول ستريت جورنال" عن مصادر: نتنياهو سعى لترتيب لقاء مع الرئيس ترامب على هامش زيارته نيويورك لكنه فشل


اللواء وحيدي: لا نخشى الحرب فهي النداء الثابت لشعبنا


اللواء صفوي: الربط بين الخليج الفارسي والبحر الأحمر أي مضيقي هرمز وباب المندب سيغيّر مشهد الحرب


المساعد ومستشار القائد العام للقوات المسلحة اللواء صفوي: حركة أنصار الله لديها أهداف واستراتيجية خاصة بها وقد حققت بنفسها تقدماً كبيراً في مجال إنتاج الأسلحة


اللواء وحيدي: ذلك النداء الذي دوّى من على منبر الأمم المتحدة على لسان رئيس الجمهورية المحترم ووصل إلى مسامع العالم


القائد العام لحرس الثورة اللواء وحيدي: «لا نخشى الحرب».. إنه نداء الشعب الإيراني العالي والثابت


مستشار القائد العام للقوات المسلحة الإيرانية: حركة أنصار الله لديها أهداف واستراتيجية خاصة بها وقد حققت بنفسها تقدماً كبيراً جداً في مجال إنتاج الأسلحة


اللواء صفوي: الربط بين الخليج الفارسي والبحر الأحمر أي مضيقي هرمز وباب المندب سيغير مشهد الحرب


اللواء صفوي: سنفتح جبهة جديدة في الحرب المقبلة


اللواء وحيدي: نداؤنا دوى من على منبر الأمم المتحدة على لسان الرئيس بزشكيان ووصل إلى مسامع العالم