تقرير: خسائر الكوارث الطبيعية تريليون دولار
الثلاثاء ٢٩ سبتمبر ٢٠٠٩
٠٧:١٥ بتوقيت غرينتش
شهد نصف القرن الماضي سلسلة من الكوارث الطبيعية المتصلة بالمناخ في كافة انحاء العالم، تسببت في ايقاع اكثر من 800 الف قتيل وخسائر اقتصادية بلغت تريليون دولار.
ووردت تلك الحقائق في تقرير منظمات: ""اقتصاد التاقلم مع الطبيعة ECA (ايسا)" و"مجموعة العمل (Working Group )" - ومجموعة من المؤسسات والمنظمات غير الحكومية.
وحذر التقرير من انه في حال تقاعست دول العالم عن تبني خطوات عاجلة مقاومة للتغيرات المناخية، فان
الاقتصاد العالمي سيتكبد خسائر اقتصادية اكبر خلال العقود المقبلة.
ونبه التقرير، الذي نشر في 14 سبتمبر/ايلول، الى ان كوارث الطبيعة تزايدت في تجانس مباشر مع درجات الحرارة خلال السنوات الاخيرة الماضية.
وقالت كريستينا رومبايتس ديل ريو، مساعد مدير "مؤسسة روكفيللر" والباحث الرئيسي للتقرير، ان الدول النامية، تحديدا، الاكثر عرضة لخطر تلك التهديدات وفقدان ما بين واحد الى 12 في المائة من اجمالي الناتج العام، بحلول 2030، بالنظر الى نمط المناخ الراهن.
وبوضع عوامل معدلات النمو الاقتصادي في المستقبل والمتغيرات المناخية قيد حسبان تلك الارقام، فقد ترتفع الخسائر الاقتصادية المتصلة بالمناخ حينئذ الى قرابة 19 في المائة، في بعض البلدان.
وعلى الارجح، سيؤدي ارتفاع درجات الحرارة على الارض لتفاقم كوارث الطبيعة في المستقبل، وتراجع انتاج المحاصيل وندرة المياه.
وقالت ديل ريو لـCNN : الدول النامية هي الاكثر اعتمادا على المناخ كمحرك للانتاجية.. يفتقرون لامكانيات التاقلم جراء الاعتماد على البيئة في الزراعة، والمنتجات غير المؤمنة، وقلة تنوع المحاصيل."
وذكرت ان اعداد التقرير جاء لتباطؤ الحكومات في التحرك المناسب، جراء شكوك حيال التغييرات المناخية واولويات اقتصادية منافسة، وان هدفه رسم مجموعة خيارات للتحرك نحو تاسيس قواعد مقاومة للتغيرات المناخية.
وقال د. ديفيد بريس، مدير "ادارة التنمية المستدامة والمخاطر الناشئة: من SwissRe ، ان التامين سيلعب دورا محوريا في معالجة ما يترتب عن كوارث الطبيعة. حيث اشار التقرير الى ان ما بين 40 في المائة الى قرابة 100 في المائة من الخسائر المتوقعة عام 2030، يمكن تفاديها بتدابير معروفة وتمت تجربتها مسبقا.