عاجل:

عائلة المختطف البحريني إبراهيم عبد الهادي تنفي نبأ استشهاده

الثلاثاء ٣٠ مايو ٢٠١٧
٠٨:٤٩ بتوقيت غرينتش
عائلة المختطف البحريني إبراهيم عبد الهادي تنفي نبأ استشهاده نفت عائلة المفقود الشاب إبراهيم عبد الهادي الشكر الأنباء التي تم تداولها بشأن تلقيها اتصالات من جهات رسمية وأبلغتها استشهاد ابنها، وهو أحد المفقودين بعد الاجتياح الدموي لبلدة الدراز البحرينية الأسبوع الماضي.

إلا أن العائلة نقلت لصحيفة (الوسط) قلقها بعد تداول أنباء على مواقع التواصل الاجتماعي تفيد باستشهاد ابنها، “الأمر الذي دفع عددا من أفراد العائلة لمراجعة المستشفى العسكري (مساء امس الاثنين ٢٩ مايو ٢٠١٧)، إلا أنهم لم يحصلوا على أي معلومات جديدة عن ابنهم”، بحسب الصحيفة.

وبعد نحو ساعة من مراجعة العائلة عن ابنها، وردت أنباء تفيد بأن اتصالا ورد عن المختطف إبراهيم عبد الهادي من مكان احتجازه في مبنى التحقيقات الجنائية، سيء الصيت، حيث بدا على صوته الإرهاق، وطلب من أهله أن يجلبوا له ملابس.

يُشار إلى أن ناشطين أكدوا بأن هناك ما لا يقل عن ١٠ شهداء سقطوا جراء الهجوم الدموي على بلدة الدراز ومنزل آية الله الشيخ عيسى قاسم في ٢٣ مايو الجاري، حيث أعلنت وزارة الداخلية الخليفية عن اختطاف ٢٨٦ مواطنا أثناء الهجوم، عدد كبير منهم أُصيب بجراح بين متوسطة وخطيرة.

وذكرت الناشطة الحقوقية ابتسام الصائغ بأن حالات خطيرة من المصابين نتيجة الهجوم هم في عداد الشهداء، إلا أن السلطات تتعمد إخفاء هذه المعلومات عن أهالي الشهداء بقصد “الانتقام والتشفي” بحسب الصائغ التي تعرضت نتيجة هذه التصريحات للاستدعاء الأسبوع الماضي إلى مركز الأمن الوطني بالمحرق، حيث تعرّضت للتعذيب الجسدي والنفسي ما أدى لإصابتها بانهيار عصبي “شديد”، حيث لا تزال تخضع للعلاج حتى الآن بسبب ذلك.

 112
 

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية الايرانية: ندین بشدة زیارة نتنیاهو المجرم الى الامارات ونحذر من التداعیات الخطیرة للتواجد الصهیونی فی المنطقة


الشيخ علي الأسدي: الضغط الأميركي لا يقف عند حد وحتى عند تسليم الفصائل السلاح سينتقلون إلى الحشد ومن ثم الدفاع


الشيخ علي الأسدي: التحرك الأميركي مريب ولديهم شركات أمنية دخلت لتعوض الخروج العسكري الأميركي


الشيخ علي الأسدي: إنشاء هذه الفرقة هو لتنفيذ الاغتيالات والفتنة وهي مثل "بلاك ووتر" بعنوان آخر  


الشيخ علي الأسدي: لدينا معلومات أين موقع هذه الفرقة وما هي واجباتها في المرحلة المقبلة وكل هذا مرصود


الشيخ علي الأسدي: تحاورنا مع الإطار ورفضنا تسمية "حصر السلاح" وثبتنا أن المصطلح مضر وغيرناه إلى "تنظيم السلاح"


الشيخ علي الأسدي: يجب أن تكون هناك استقلالية في القرار السيادي والسياسي والاقتصادي


الشيخ علي الأسدي: يستطيع صاحب القرار ألا ينفذ كل القرارات الأميركية كما تفعل بعض الدول  


رئيس الوزراء وزير الخارجية القطری محمد بن عبد الرحمن آل ثاني:  إيران جارتنا وستبقى كذلك إلى الأبد، لن نرحل ولن يرحلوا


الشيخ علي الأسدي: ضعف الفاعل السياسي الداخلي أوصل الاحتلال الأميركي لفرض قراراته في العراق