طالب المجلس السياسي في محافظة البصرة الحكومةَ العراقيةَ والامم المتحدة باعلان البصرة منطقة منكوبة بعد هجرة الآلاف من أهاليها، وتصحر مساحات زراعية شاسعة من اراضيها.
كما طالب المجلس الحكومةَ التركيةَ بزيادة منسوب المياه في نهري دجلةَ والفرات.
وقد دفع طغيان مياه البحر المالحة ونتائجها المتلاحقة مثل تصحر مساحات واسعة من الاراضي الزراعية والاضرار الجسيمة التي الحقت بالثروة الحيوانية الى جانب آثارها السلبية على الحياة البشرية، الجهات الرسمية والسياسية في محافظة البصرة الى تكثيف جهودها للتصدي لمخاطر الملوحة التي تهدد مفاصل الحياة في المدينة بالشلل التام.
وفي هذا الصدد قال مدير الزراعة في محافظة البصرة عامر سلمان عبدالحسين في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: ان المشكلة كبيرة ولا يمكن معالجتها بسرعة و تاثر كل النشاط الزراعي بذلك مثل بساتين النخيل واشجار الحناء ومحاصيل الخضار.
وقد نظمت وزارة الزراعة مؤتمرا موسعا في منطقة الحارث الزراعية لمناقشة الاجراءات السريعة التي يمكن اتخاذها للحفاظ على الثروة الطبيعية من ظاهرة الملوحة والتصحر التي اتسعت في المدينة.
وقال وكيل وزارة الزراعة العراقية غازي العبودي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية: لقد وضعنا الوزارة وموظفيها وعلماءها تحت تصرف وزارة الموارد المائية.
وطالب المجلس السياسي المكون من غالبية القوى السياسية في البصرة الحكومة المركزية ومنظمة الامم المتحدة باعلان البصرة منطقة منكوبة. كما طالب الحكومة التركية بزيادة الاطلاقات المائية الكافية بما يحد من خطورة هذه الظاهرة في العراق.
وقال ممثل المجلس الاعلى الاسلامي في المجلس السياسي علي الكنعان في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية: نحن في المجلس السياسي الذي يضم مجموعة القوى السياسية نعتبر البصرة الآن مدينة منكوبة.
من جانبه صرح ممثل حزب الفضيلة الاسلامي في المجلس السياسي محسن حامد في حديث لقناة العالم: سوف نرفع مطالبنا الى الامين العام للامم المتحدة والى رئيس الجمهورية جلال طالباني.