بالصور..اعدام قتلة الشهيد مازن فقها بغزة

الخميس ٢٥ مايو ٢٠١٧
٠٥:٠١ بتوقيت غرينتش
بالصور..اعدام قتلة الشهيد مازن فقها بغزة نفذت وزارة الداخلية بغزة، مساء اليوم الخميس، أحكام الإعدام في ثلاثة عملاء للاحتلال الصهيوني مدانين بقتل القائد في "كتائب القسام" الأسير المحرر الشهيد مازن فقها، بحضور عدد كبير من الشخصيات.

العالم - فلسطين
 

وبحسب المركز الفلسطيني للإعلام أكدت وزارة الداخلية تنفيذ أحكام الإعدام بحق الثلاثة مساء اليوم، في مقر "الجوازات" وسط مدينة غزة، بحضور شخصيات وطنية وفصائلية وحكومية، ودون حضور لوسائل الإعلام، مشددة على أن تنفيذ الأحكام جاء "استناداً لشريعتنا وديننا الحنيف، وإلى ما نص عليه القانون الفلسطيني، وإحقاقاً لحق الوطن والمواطن، وحفاظاً على الأمن المجتمعي".

وحذرت الوزارة من نشر أي مشاهد أو صور لتنفيذ حكم الإعدام، وقالت: "كل من يخالف ذلك سيتخذ بحقه الإجراءات القانونية، وتحت طائلة المسؤولية".

ووفق الداخلية؛ فقد أعدم المدان (أ. ل) شنقًا بعد إدانته بالقتل قصدًا مع سبق الإصرار، وتهمة الخيانة والتخابر مع جهات أجنبية معادية.

كما أعدم شنقا المدان (هـ. ع) بعد إدانته بالتخابر والخيانة، وكذلك التدخل في القتل والمشاركة في العديد من عمليات الاغتيال.

وأعدم رميا بالرصاص المدان (ع.ن)، ويعمل عسكريا بحرس الرئيس بسلطة رام الله بعد إدانته بالخيانة والتخابر، وإعطاء معلومات عن منازل وسيارات استُهدفت، ومعلومات عن مكان مسرح جريمة اغتيال فقها.

وأكدت وزارة الداخلية أن تنفيذ حكم الإعدام استند لنص المادة 415 من قانون الإجراءات الجزائية رقم 3 لسنة 2001م؛ وذلك لإدانتهم بتهمة التخابر مع جهة مُعادية خلافاً لنص المادة المذكورة من قانون العقوبات الثوري.

 

وأوضحت أن التنفيذ جاء بحضور الجهات المختصة كافة، حسب القانون والإجراءات القانونية المنصوص عليها، وبحضور وجهاء ونخب المجتمع الفلسطيني.

وشددت وزارة الداخلية أن تنفيذ الأحكام جاء بعد أن صدرت من محكمة الميدان العسكرية، وأصبحت نهائيةً وباتّةً وواجبة النفاذ، وبعد أن مُنح المحكوم عليهم حقهم الكامل بالدفاع عن أنفسهم.

رسالة للعملاء
من جهته، أكد المتحدث باسم وزارة الداخلية إياد البزم أن تنفيذ حكم الإعدام بحق ثلاثة من عملاء الاحتلال "رسالة واضحة للعملاء أن الاحتلال لن ينفعهم".

وقال البزم في تصريح صحفي، عقب تنفيذ حكم الإعدام بحق المدانين الثلاثة: "العملاء أمام خيارين لا ثالث لهما؛ إما أن يسلموا أنفسهم للأجهزة الأمنية وتعالج ملفاتهم بكامل السرية -كما تم مع غيرهم في السابق- والحفاظ على سمعتهم، وإنقاذهم من وحل التخابر مع الاحتلال، أو أن تلقي الأجهزة الأمنية القبض عليهم ويواجهوا مصيرهم المحتوم وحينها لا ينفع الندم".

لماذا محكمة ميدان؟
وكانت محكمة الميدان العسكرية أصدرت الأحد الماضي (21-5) حكما بالإعدام شنقا بحق "أ. ل" و"هـ. ع"، والإعدام رميا بالرصاص بحق المتهم الثالث، وهو "ع. ن"؛ لأنه يعمل عسكريا في حرس رئيس السلطة برام الله، بعدما أدانتهم بالتورط في اغتيال فقها.

وأكدت هيئة القضاء العسكري، في أعقاب النطق بأحكام الإعدام للقتلة، أن الأحكام نهائية، وغير قابلة للطعن، وواجبة النفاذ بعد التصديق عليها من الجهات المختصة.

وفي حينه أوضح رئيس الهيئة، ناصر سليمان أن خطورة القضية الخاصة باغتيال فقها، أدت لتشكيل محكمة الميدان، مؤكدا أنه وفق القانون الدولي فإنه في حالة وجود طيران حربي وعمليات حربية يمكن تشكيل محكمة الميدان.

يذكر أن وزارة الداخلية بغزة، كشفت الثلاثاء قبل الماضي تفاصيل عملية اغتيال فقها ومنفذيها، مؤكدةً اعتقالها 45 عميلًا للاحتلال خلال عملية أمنية واسعة.

ونشرت الوزارة اعترافات العملاء الثلاثة المتورطين باغتيال فقها، وهم: العميل (أ، ل) 38 عاماً منفذ عملية الاغتيال، وهو عسكري مفصول من الخدمة، ارتبط بمخابرات الاحتلال منذ عام 2004، والعميل الثاني (هـ. ع) من مواليد 1973 ويسكن مدينة غزة، وارتبط مع مخابرات الاحتلال عام 1998، بالإضافة للعميل (ع، ن) 38 عاماً، الذي كُلف من ضباط مخابرات الاحتلال بمهام تصوير مسرح الجريمة، وتحديد تفاصيله.

وأعلن إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، الخميس (11 مايو)، عن اعتقال القاتل المباشر ومنفذ عملية اغتيال الشهيد فقها بأوامر من المخابرات الصهيونية.

واغتيل الأسير المحرر فقها، يوم الجمعة 24 مارس/آذار الماضي، بعد إطلاق النار المباشر عليه من مسدس كاتم صوت، بينما كان يركن سيارته في الكراج الخاص به أسفل البناية التي يقطن فيها غرب غزة، وفي حينه حمّلت حركة "حماس" وذراعها العسكري الاحتلال الصهيوني وعملاءه المسؤولية عن تنفيذ جريمة الاغتيال، وتعهدت بكشف الجناة والثأر للشهيد.

وأمضى فقها تسع سنوات في سجون الاحتلال؛ لوقوفه خلف عملية صفد الفدائية التي قتل فيها 11 "إسرائيليا"، عام 2002.

ويتهم الاحتلال الصهيوني فقها (38 عاما)، وهو من مدينة طوباس شمال الضفة الغربية المحتلة، بقيادة "كتائب القسام" في الضفة الغربية، وإعطاء عناصرها الأوامر لأسر ثلاثة جنود "إسرائيليين" في حزيران/ يونيو 2014 في الخليل جنوب الضفة الغربية، وقتلهم.

106-

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي معلقا على الانتخابات الامريكية: لنرى متى سيتمكنون من استيعاب النتائج


وفاة 5 بينهم 3 أطفال بانهيار جرف رملي على خيام نازحين في غزة + صور و فيديو


آيزنكوت يتولى مهمة تشكيل الحكومة ونتنياهو يخسر معركة العودة


متكي: الرد الإيراني الصاروخي سيطال قواعد العدوان خارج المنطقة


متكي للعالم : إيران تفشل الهيمنة الأمريكية وتبدد رهاناتها المتعاقبة


متكي للعالم : على الأمريكيين الخروج من المنطقة وإلا فإننا سنجد وسيلة لتحقيق ذلك


متكي للعالم : ليس لدينا أي مقترحات للأمريكيين، وسنرفع الحصار عن البلاد بأي وسيلة كانت


متكي للعالم : إيران مستعدة لتوجيه ضربات للعدو تجعله يندم إذا ما فكر في خوض حرب جديدة ضدها


متكي للعالم : الجميع يعرف ان اغلاق مضيق هرمز هو بسبب السياسات الاميركية الخاطئة


متكي للعالم : ستكون هنك مفاجآت وستستخدم أسلحة لم يروها ولم نستخدمها من قبل


الأكثر مشاهدة

إيران تقاضي مسؤولي العدوان الأمريكي الإسرائيلي لإنصاف الضحايا


دوي انفجار جديد في جاسك جنوبي البلاد ولم تضح التفاصيل


العراق.. كتائب سيد الشهداء ترفض تصريحات وزير الخارجية فؤاد حسين وتصفها بأنها غير دقيقة


العراق.. كتائب سيد الشهداء: لم نعلن أو نتبن أو نوقع على أي موقف يتعلق بسلاحنا


التلفزيون الإيراني: لا ضربات استهدفت مدن هرمزغان والأصوات قد تكون ناجمة عن إجراءات قواتنا بمضيق هرمز


مصادر فلسطينية: إصابة طفل بنيران الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحام محيط حي كفر سابا بمدينة قلقيلية في الضفة الغربية المحتلة


بحرية حرس الثورة: ناقلتا نفط أوقفتا أنظمة الملاحة وتحديد المواقع وحاولتا عبور مسار غير مصرح به في مضيق هرمز


مصادر فلسطينية: آليات الاحتلال تطلق نيرانها شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة


بحرية حرس الثورة الإسلامية: الناقلتان اصطدمتا بألغام بحرية أثناء محاولتهما العبور وهما تحترقان حالياً


مصادر فلسطينية: غارة من مسيرة إسرائيلية شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة


الحرس الثوري: انفجار واشتعال النيران في ناقلتي نفط بمضيق هرمز