طهران تعلق على تفاصيل اللقاء بين احمدي نجاد وبان كي مون
الثلاثاء ٢٩ سبتمبر ٢٠٠٩
٠١:٢١ بتوقيت غرينتش
ردا على البيان الذي اصدره المتحدث باسم الامين العام للامم المتحدة بشان اللقاء الاخير الذي جمع بين رئيس الجمهورية محمود احمدي نجاد و بان كي مون في نيويورك، اصدر القسم الصحافي في الممثلية الدائمة للجمهورية الاسلامية الايرانية في نيويورك بيانا استعرض فيه ما ورد في هذا اللقاء.
وقال الرئيس احمدي نجاد خلال اللقاء ان بناء المنشاة الجديدة لتخصيب اليورانيوم في ايران يتفق تماما مع اتفاقية السلامة وقواعد الوكالة الدولية للطاقة الذرية وان الجمهورية الاسلامية الايرانية التزمت الشفافية اكثر من التزاماتها في هذا المجال ايضا وانها اخبرت الوكالة بذلك 12 شهرا قبل الموعد القانوني المقرر في قواعد الوكالة.
وانتقد رئيس الجمهورية في هذا اللقاء تصريحات الامين العام بهذا الشان معتبرا هذه التصريحات تبعث على القلق واضاف: نتوقع من الامين العام للامم المتحدة الحفاظ على استقلاله والاستماع الى آراء الوكالة باعتبارها المؤسسة المسؤولة في هذا المجال بدلا من تكرار الامور ذاتها التي تطرحا البلدان الغربية الثلاثة.
كما انتقد الرئيس احمدي نجاد سياسات اميركا وحلفاءها في افغانستان وقال: على الامم المتحدة ان تقول لهم بصراحة ان سياساتهم في افغانستان والعراق خاطئة وان تجبرهم على اصلاح هذه السياسات لان السبيل لحل قضايا افغانستان انساني وليس عسكريا.
وطرح رئيس الجمهورية عددا من الاسئلة الاساسية على الامين العام في هذا اللقاء متسائلا: كم عدد آخر من الناس يجب ان يقتلوا حتى تنتبه هذه القوى لاخطائها ولو ان الامم المتحدة لاتتصدى لاجراءاتهم هذه، فأي مؤسسة او مرجع يتحمل مسؤولية ذلك وأي مؤسسة او مرجع يجب ان يقول لهم ان يصلحوا سياسياتهم.
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية اشار الرئيس احمدي نجاد الى جرائم الكيان الصهيوني في المناطق المحتلة بما فيها غزة، سائلا الامين العام: كان من المقرر ان يحاكم اولئك الذين ارتكبوا مجازر في غزة وقتلوا اكثر من 1300 شخص من اهالي غزة، هل انكم تتابعون هذا الامر بجد ام لا؟.
يذكر ان الامين العام للامم المتحدة عجز عن الاجابة على الاسئلة المتعددة التي طرحها رئيس الجمهورية عليه بشان قصور الامين العام والامم المتحدة في الحالات المتكررة لانتهاك حقوق الانسان وتعامله الانتقائي.
وكان المتحدث باسم الامين العام للامم المتحدة اصدر بيانا ادعى فيه ان الامين العام اعرب عن قلقه بشان حقوق الانسان في ايران والبرنامج النووي الايراني.