عاجل:

الجيش التونسي يحذر معتصمي تطاوين

الإثنين ٢٢ مايو ٢٠١٧
١٢:٥٧ بتوقيت غرينتش
الجيش التونسي يحذر معتصمي تطاوين حذرت وزارة الدفاع التونسية مساء الأحد من أن وحدات الجيش ستستعمل القوة ضد من يحاول اقتحام المنشآت النفطية في منطقة "الكامور" بولاية تطاوين جنوبي البلاد، غداة إغلاق معتصمين يطالبون بوظائف محطة لضخ البترول في المنطقة.

وقالت الوزارة في بيان رسمي، إن المنشآت النفطية بالكامور "مؤمنة" حاليا بوحدات من الجيش والحرس الوطني (الدرك)، وإن محطة ضخ البترول عادت إلى العمل بكامل طاقتها.

ونبهت الوزارة "كافة المواطنين من التتبعات العدلية نتيجة التصادم مع الوحدات العسكرية والأمنية، ومن الأضرار البدنية التي يمكن أن تلحقهم في صورة التدرج في استعمال القوة مع كل من يحاول الاعتداء على أفرادها أو منعهم من أداء مهامهم، أو من يحاول الولوج عنوة إلى داخل المنشآت التي يقومون بحمايتها".

وأوضحت أنه "نتيجة للاحتقان الذي كان عليه المحتجون بالمكان (الكامور) السبت، وتفاديا للخسائر في الأرواح، استعانت التشكيلات العسكرية بمهندس مختص لخفض الضغط بوحدة ضخ البترول مؤقتا، ثم قامت بإرجاعه اليوم (الأحد) إلى مستواه العادي".

كما أعلن التلفزيون الرسمي أن رئيس الحكومة يوسف الشاهد عقد مساء الأحد اجتماعا "أمنيا" حول الوضع في تطاوين، مع وزيري الدفاع والداخلية وقيادات عسكرية وأمنية.

والسبت أغلق معتصمون محطة ضخ البترول في الكامور في تصعيد غير مسبوق، احتجاجا على عدم استجابة السلطات لمطالبهم بتشغيل آلاف من العاطلين في حقول النفط والغاز بصحراء تطاوين.

وحاول الجيش منع المحتجين من اقتحام المحطة بإطلاق عيارات نارية تحذيرية في الهواء أكثر من مرة، لكنهم أصروا على غلقها.

وهي المرة الأولى التي يطلق فيها الجيش النار تحذيرا منذ كلفه الرئيس الباجي قائد السبسي في العاشر من مايو الجاري، حماية حقول النفط والغاز ومناجم الفوسفات من أي تحركات احتجاجية قد تعطل إنتاجها.

ومنذ 23 أبريل الماضي، يعطل مئات المعتصمين عبور الشاحنات والسيارات إلى حقول النفط في تطاوين، بعدما نصبوا خياما في منطقة الكامور نقطة العبور الرئيسية نحو حقول البترول.

ويطالب المحتجون بتخصيص نسبة 70 بالمئة من الوظائف بالشركات النفطية في تطاوين لسكان الولاية، و20 بالمئة من عائدات مشاريع الطاقة لتنمية المنطقة، وهي مطالب وصفتها السلطات بأنها "تعجيزية".

والسبت، قال نور الدين الطبوبي الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل (المركزية النقابية): "من حق أبناء تونس الدفاع عن مطالبهم المشروعة وضمان حقهم في الشغل والتنمية بطرق سلمية، لكن دون تعطيل الإنتاج وقطع الطرق".

والأربعاء، أعلن وزير الدفاع فرحات الحرشاني أن الجيش لن يستعمل القوة إلا في الحالات "القصوى"، مثل "حالة خطر أو تهديد جدي يمس منشأة يحميها الجيش، أو يمس العسكري الذي يحمي هذه المنشأة، أو يمس حتى بالمواطنين، في حالة فوضى عارمة".

المصدر : سكاي نيوز عربية

5

0% ...

آخرالاخبار

قصف مدفعي يستهدف شارع السكة شرق حي الزيتون شرقي مدينة غزة


وزارة الدفاع الروسية: دفاعاتنا الجوية أسقطت الليلة الماضية 384 مسيرة أوكرانية


المتحدث باسم الأمم المتحدة: العقوبات الأمريكية على إيران تضر بالناس العاديين


الأعرجي: تحقق النصر على "داعش" بتضحيات العراقيين وبسالة قواتنا بمختلف صنوفها وتشكيلاتها وبإسناد التحالف والدول الشقيقة والصديقة


المستشار الأمني لرئيس الوزراء العراقي قاسم الأعرجي: نصل اليوم إلى محطة هامة بإنهاء مهمة التحالف ووجود قواته


سلسلة غارات اسرائيلية على بلدة المنصوري جنوبي لبنان


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدات: فرعون وكفر جمال وكفر زيباد قضاء طولكرم في الضفة الغربية المحتلة


مصادر لبنانية: قصف مدفعي إسرائيلي كثيف يستهدف بلدة المنصوري في جنوب لبنان


شهيدة ومصابون جرّاء استهداف طائرات الاحتلال شقة سكنية في محيط مستشفى الشفاء غربي مدينة غزة


قصف مدفعي إسرائيلي على محيط مفترق الشجاعية شرقي مدينة غزة