القوات الصومالية تستعيد السيطرة على بلدوين
الإثنين ٢٨ سبتمبر ٢٠٠٩
١٠:٠٥ بتوقيت غرينتش
قتل ثلاثة عشر مدنيا جراء سقوط قذائف هاون على سوق شعبية في العاصمة الصومالية مقديشو.
افاد شهود عيان ان القوات الحكومية استعادت السيطرة على مدينة بلدوين قرب الحدود مع اثيوبيا.
واكد المتحدث باسم الحكومة المحلية محمد نور سيطرة القوات الحكومية على المدينة بعد معارك عنيفة مع مسلحين من حركة الشباب.
وقال محمد صلاح، المقيم في بلدوين، أن القوات الحكومية «كانت في كل مكان في البلدة هذا الصباح، وفرت القوات الأخرى، بعد مصادمات لم تستمر طويلاً. الوضع هادئ الآن، ولكن، نخشى نشوب مزيد من المعارك».
وفي الأشهر الأخيرة، تغيرت القوى المهيمنة على بلدوين أكثر من مرة، وكانت البلدة معقلا لحركة الشباب. وتقع البلدة قرب الحدود الإثيوبية، وفي الشهر الماضي قال السكان إن قوات إثيوبية في عربات مدرعة غزت البلدة لملاحقة مسلحي الشباب، غير أن المسلحين عادوا في وقت لاحق.
وأكد محمد أجاجوج، وهو مسؤول عسكري بارز، أن القوات الحكومية استعادت السيطرة الآن.
وفي مقديشو، قال شهود إن قذيفة مورتر أطلقتها قوات الاتحاد الإفريقي قتلت خمسة أشخاص في سوق بكارة في العاصمة.
وقال متحدث باسم قوة حفظ السلام التابعة للاتحاد الإفريقي إنها أطلقت القذيفة، ردا على إطلاق نار من مجموعة من المتمردين هاجموا أحد قواعدها، وأضاف إنه ليس على دراية بسقوط أي ضحايا.
وفي ميناء كيسمايو الجنوبي، تظاهر مئات من السكان أمس، بسبب التوتر المتزايد بين حركةالشباب المجاهدين و«حزب الإسلام»، وهي جماعة منافسة، وطردت قوات الحزب قادة الحركة من كيسمايو في مطلع الأسبوع، بعد أيام من تعيين الشباب إدارة محلية خاصة بها في البلدة من جانب واحد. وقال شهود إن الجانبين يدفعون بتعزيزات إلى المنطقة على عجل، توقعاً لنشوب معركة.
وقال سكان إن المسلحين أقاموا عددا أكبر من نقاط التفتيش تسد الطرق.
وقال شيخ حسن يعقوب، المتحدث باسم الشباب في كيسمايو، إن الشباب سيتخذون إجراء ضد القوى المنافسة قريباً، وأضاف «نحن على دراية بمن جاؤوا إلى البلدة ويعكرون الأمن. سنتخذ إجراء ضد أي شخص يثير مشكلات. نحن نحكم السيطرة».