ادان الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد خلال اتصال هاتفي اجراه مساء الثلاثاء مع نظيره اللبناني ميشل سليمان، بشدة العدوان الذي قام به كيان الاحتلال الاسرائيلي على لبنان، مطالبا الاوساط الدولية برد سريع وحازم لادانة هذا العدوان.
واعرب الرئيس احمدي نجاد عن مواساته لاستشهاد عدد من ابناء الشعب اللبناني خلال العدوان الاسرائيلي الاخير، وقال ان هذا الاجراء الصهيوني دليل على عجز وياس وتخبط هذا الکيان، وعلى المجتمع الدولي ان يبدي سريعا رده على هذا العدوان الصارخ.
واشار الى ان الکيان الاسرائيلي ومن اجل ديمومة بقائه بحاجة الى مغامرات مستمرة ومتواصلة، وقال ان هذا الکيان ومن خلال هذه الخروقات واثارة اشتباکات ومعارک مرحلية وفتن وخلافات داخلية في لبنان يريد تثبيت وجوده، الا ان هذه المغامرات وقبل ان تکون دليلا على اقتداره تشير الى ضعفه وعجزه.
وصرح الرئيس الايراني، ان العدوان الصهيوني دليل على ان هذا الکيان لا يسعى ابدا وراء السلام والاستقرار والهدوء وانه ينظر الى القضايا من موقف الهيمنة والقوة وانه بصدد اضعاف الموقف العربي في المنطقة وهذا کله دليل ضعفه وعجزه.
واشار الرئيس احمدي نجاد الى ان الکيان الاسرائيلي يواجه ازمة مشروعية، وقال ان الاجراءات والاعمال العدوانية ليس لا تجلب للکيان الصهيوني الشرعية فقط بل تظهر ايضا عدم شرعيته اکثر من ذي قبل.
وتابع: بطبيعة الحال هنالک من يعتقد بان الکيان الصهيوني ومن خلال اللجوء الى مثل هذه الاعمال يحاول ان يخرج وينقذ نفسه من الضغط السياسي الکبير الذي نتج عن عدوانه اللاانساني على سفينة الحرية التي کانت تحمل مساعدات انسانية الى اهالي غزة المحاصرين.
واکد الرئيس احمدي نجاد دعم الجمهورية الاسلامية الايرانية للبنان حکومة وشعبا، وقال ان الشعب الايراني يقف دوما الى جانب الحکومة والشعب اللبناني الشجاع.
من جانبه اعرب الرئيس اللبناني في هذا الاتصال الهاتفي عن تقديره للمواقف الايرانية الداعمة للبنان، وقدم شرحا عن مستجدات الاوضاع في المنطقة وتحرکات الکيان الاسرائيلي، وقال ان الوضع اللبناني المستقر خلال الايام الاخيرة جعل الکيان الصهيوني يقوم بهذا العمل العدواني الذي واجه صمودا ومقاومة حازمة من الجيش اللبناني.
وصرح الرئيس سليمان، ان الکيان الصهيوني يتحمل مسؤولية الخسائر والاضرار الناجمة من عدوانه واستشهاد واصابة عدد من ابناء الشعب اللبناني، وسنقوم في هذا المجال برفع شکوى الى مجلس الامن.