وفود اسرائيلية تزور البحرين بعناوين شتى ، وآخرها رياضي تحت سقف الفيفا.
رفض شعبي لمشهد العلم الاسرائيلي في المنامة ، وسنة وشيعة البحرين يد واحدة ضد هذا الامر.
المعارضة اكدت موقفها الرافض لأشكال التطبيع ، والشعب قال كلمته منذ مخزية باب المنامة العام المنصرم ، في حين تواصل السلطة التعاون مع الكيان داخل وخارج البلاد.
حقوقياً تبقى الازمات في الواجهة ، والقضاء العسكري يتصدى للناشطين المدنيين السلميين ، وسيد فاضل عباس اول المدشنين لحقبة القمع القضائي العسكري.
المنظمات الحقوقية الدولية رفعت الصوت وطالبت بوقف المهزلة، وحقوقيو الداخل يوثقون الانتهاكات ويبعثون بالرسائل ، والملك يصادق على قانون يسمح بترحيل المحكوم عليهم الى الهند.
مرحلة دقيقة وارهاب رسمي لا يتوقف ، وسيناريوهات تحاكي دماء العوامية ، والدراز على حصارها المانع للصلاة والمستعد لكل الاحتمالات.
فما جديد الحالة البحرينية؟
ماذا وراء الاصرار الرسمي على التطبيع مع الكيان الاسرائيلي؟
وما الذي يتحضر للبلاد فيما تبقى من شهر مايو ايار الجاري؟
الضیوف:
الشيخ حسين الحداد- معارض بحريني
عادل المرزوق- ناشط حقوقي بحريني
حسن عبد النبي- ناشط سياسي