عاجل:

طيور تهاجم حراس ملك السويد يومياً و هم لا يستطيعون قتلها لأنها نادرة!

الإثنين ٠٨ مايو ٢٠١٧
٠٥:٤١ بتوقيت غرينتش
طيور تهاجم حراس ملك السويد  يومياً و هم لا يستطيعون قتلها لأنها نادرة! عادة ما تطلب المؤسسات العسكرية تفويض برلمانها من أجل خوض حرب ضد دولة معادية ما أو ضد جماعة إرهابية، لكن في السويد يسعى الحرس الملكي للحصول على موافقة على قتل 10 طيور.

العالم - منوعات

فالحرس الملكي السويدي الذي ظلت الأسرة الملكية قادرة على الاعتماد عليه لحمايتها على مدى قرون، يسعى حالياً إلى موافقة رسمية لمواجهة تهديد جديد بقصر دروتنينغهولم الملكي؛ إنه "طيور البحر العدوانية".

وقالت صحيفة التليغراف البريطانية، يوم أمس ،إنه "خلال موسم التعشيش؛ تميل طيور "خطاف البحر" إلى مهاجمة الجنود، الذين يقومون بدوريات بالقصر بزيهم الأزرق، مما تسبب في إيذاء بعض الجنود، ولكن العسكريين السويديين لم يستطيعوا إطلاق النار على تلك الطيور لأنها صُنِّفت كأنواع برّية خاضعة للحماية.

ونتيجة لذلك؛ يسعى القصر إلى الحصول على موافقة من أجل إطلاق النار على 10 طيور تُعشش بمواضع قيام الجنود بدورياتهم.

وقال ستيفان ويرتن، المسؤول عن القصر، في تصريح لصحيفة "إكسبريسن" السويدية "هذه مُشكلة نحاول حلّها بأفضل الطرق الممكنة".

وأضاف: "لقد جرّبنا بالفعل كافة الطرق التي كان بإمكاننا التفكير فيها، وهذا هو ملاذنا الأخير. وقد لجأت إلينا القوات المُسلحة لمرّات عديدة، طالبين منّا حل تلك المشكلة، التي يعتبرونها مُشكلة كبيرة".

ومع ذلك، يعارض سورين ليندن، من جمعية ستوكهولم لعلوم الطيور تلك الخطوة.

حيث قال إن "إثارة تلك المشكلة المسماة تنظيم وضبط الحياة البرية يعد أمراً مثيراً للسخرية. هل بعض طيور الخرشنة "خطاف البحر" عنيفة ضد الحرّاس؟ تزن تلك الطيور بحدٍ أقصى 100 غرام، هي طيور صغيرة، يمكنك إبعادها باستخدام عصا أو مظلّة".

المصدر : هافينغتون بوست
120

0% ...

آخرالاخبار

ترامب: الوقت حان لتولي شخص آخر التفاوض نيابة عن أوكرانيا


مصادر لبنانية: مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف بلدة المنصوري


رئيس أركان الجيش الباكستاني "عاصم منير" يصل العاصمة الإيرانية طهران


مصادر لبنانية: مدفعية الاحتلال تقصف أطراف بلدة برعشيت، جنوبي لبنان


تحذير جديد عن القوة البحرية لحرس الثورة الاسلامية: عبور المضيق عبر المسار المزروع بالألغام غير قانوني، ولن يؤدي إلى نتيجة سوى احتراق ممتلكات المخالفين، وفي حال استمرار هذه الأعمال الاستفزازية من جانب النظام الأميركي المتغطرس، فسيتعين على شركات النفط دفع ثمن أكبر


حرس الثورة الإسلامية: إحراق ناقلتي نفط مخالفتين وإيقافهما.. وإسقاط الطائرة المسيّرة رقم 54 من طراز MQ-9 التابعة للجيش الأميركي


قصف مدفعي يستهدف مناطق شمال البريج ومحيط وادي غزة، وسط قطاع غزة


المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: لا أعرف سبب زيارة عاصم منير إلى طهران، ويجب أن نتحدث معه لمعرفة الموضوع الذي سيتم مناقشته


عارف: على منظمة شنغهاي تجاوز مرحلة إدانة العدوان وفرض العقوبات


عراقجي: التعاون الايراني - الروسي لم يكن وثيقا الى المستوى الذي هو عليه اليوم