أسير يدخل الغيبوية.. وإخضاع الأسرى لمحاكمات داخلية وعقوبات

الإثنين ٠٨ مايو ٢٠١٧
٠٢:٥٩ بتوقيت غرينتش
أسير يدخل الغيبوية.. وإخضاع الأسرى لمحاكمات داخلية وعقوبات نقلت اللجنة الإعلامية المنبثقة عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، تفاصيل زيارة محامي الهيئة كريم عجوة، للأسيرين المضربين منذ 4 أيار الجاري نائل البرغوثي ومحمد القيق، والمعزولين في زنازين سجن "عسقلان".

العالم ـ فلسطين

وأفاد المحامي عجوة بأن إدارة السجون نقلت الأسير نائل البرغوثي و30 أسيراً آخرين كانوا انخرطوا في الإضراب في يومه 18 من سجون "اوهلي كيدار" و"رامون" و"النقب" إلى سجن "عسقلان".

وأشار المحامي إلى أن حالة الأسير البرغوثي (59 عاماً) تراجعت بشكل ملحوظ؛ إذ فقد من وزنه خمسة كيلوغرامات، لافتاً إلى أن الأسرى يستندون على تناول الماء فقط ويرفضون تناول المدعمات، كما وتخلو زنازينهم من أغراضهم الشخصية باستثناء تزويدهم بفرشاة أسنان ومعجون وغيارين داخليين ولباس "الشاباص".

من جانبه، قال الأسير محمد القيق إنه يعاني من دوران وتقيؤ مستمر، وانخفاض في وزنه ستة كيلوغرامات، مضيفاً أنهم يُحتجزون في زنازين قذرة وضيقة، علاوة على إخضاعهم لمحاكمات داخلية، وفرض عقوبات تمثلت بغرامات مالية بقيمة 200 شيكل على كل منهم، وحرمان من الزيارة لمدة شهرين وحرمان من الكنتينا لشهرين أيضاً.

هذا وأكدت مصادر دخول الأسير الفلسطيني كمال خزيمية من بلدة قباطية في غيبوبة نتيجة لإضرابه عن الطعام.

يذكر أن خزيمية محكوم 7 مؤبدات وأمضى في الاسر 13 عاما.

104-1

0% ...

آخرالاخبار

انفجارات عنيفة تهز مدينة تعز اليمنية


إيران ترفع سقف المواجهة.. واليمن يضرب حسابات السعودية


نشر رسالة قائد الثورة الاسلامية بمناسبة بدء العام الدراسي خلال ساعات


إذا لم تمنح أميركا تأشيرة لمصارع ايراني واحد، فلن نشترك ببطولة العالم للمصارعة دون 23 عاما


غوتيرش: علينا إصلاح مجلس الأمن ليعكس عالم اليوم ويتمتع بالشرعية والفاعلية لمواجهة تحديات الحاضر


محمد إسلامي: منعي من حضور اجتماع الوكالة الدولية أسفر عن نتيجة مذهلة


غوتيرش: ما أعقب 7 أكتوبر بالنسبة للفلسطينيين في غزة كان عمليات قتل ودمار واسعة النطاق


نائب بريطاني ينتقد دعم بلاده لأميركا بقصف ايران ودعمها للسعودية بقصف اليمن


غوتيرش: يفتقر مجلس الامن الى تمثيل افريقي حاليا ولابد من تغيير جذري في هذا المجال


غوتيرش: ما يسمى وقفا لإطلاق النار في الشرق الأوسط ليس أكثر من إطلاق نار لكن أقل حدة