حزب الله يرعب سكان شمال "إسرائيل"..

الأربعاء ٠٣ مايو ٢٠١٧
٠١:٣٩ بتوقيت غرينتش
حزب الله يرعب سكان شمال نشر موقع (Israel Defense)، المختص بالشؤون العسكريّة والأمنيّة صورةً قال إنّها تابعة لأحد أبراج المراقبة المنتشرة على الحدود اللبنانية مع الكيان الاسرائيلي.

العالم - لبنان

 وهذه الأبراج تُضيف خوف وتوجّس سكان المُستوطنات الإسرائيليّة على الحدود اللبنانيّة مع الكيان العبري، والذين لا يتوقّفون عن الادعاء بأنّهم يسمعون الأصوات تحت الأرض، تؤكّد على أنّ حزب الله يقوم بحفر أنفاقٍ تحت الأرض. علاوة على ذلك، يُذكّر بتصريحات قائد عسكريّ إسرائيليّ رفيع المُستوى قال إنّ أنفاق حماس في قطاع غزة مجرد لعب أطفال، مقارنةً بأنفاق حزب الله في لبنان، على حدّ تعبيره، كا نقلت عنه صحيفة (يديعوت أحرونوت) العبريّة. بالإضافة إلى ذلك، فإنّ جولة الصحافيين، التي نظّمها حزب الله الأسبوع الماضي، على الحدود اللبنانيّة-الإسرائيليّة، اعتُبرت في تل أبيب تحديًا سافرًا لها وخرقًا فاضحًا للقرار 1701.

من ناحيته، كشف محلل الشؤون العسكريّة في القناة الثانية، روني دانئيل، النقاب عن أنّ الجيش الإسرائيليّ أجرى خلال الأسابيع الماضية، عمليات بحث عن أنفاقٍ على الحدود الشمالية للاراضي المحتلة خوفا من قيام حزب الله بحفرٍ أنفاقٍ تصل بين جنوب لبنان و "إسرائيل".

وتابع قائلاً إنّ الجيش الإسرائيليّ بدأ بعمليات البحث في أعقاب عثوره على النفق الذي تبنته كتائب الشهيد عزّ الدين القسام، الجناح العسكريّ لحركة المقاومة الإسلاميّة (حماس) في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، لافتًا إلى أنّ حزب الله بمقدوره بناء أنفاق تصل إلى "إسرائيل"، وخصوصًا أنه قام ببناء أنفاق تصل بين مناطق مختلفة في جنوب لبنان.

وعودٌ على بدءٍ: قال موقع (Israel Defense) في سياق تقريرٍ حصريٍّ نشره إنّ الصور التي التُقطت من مستوطنة شلومي، المتاخمة للحدود اللبنانيّة، والتي كانت تعرّضت لقصفٍ شديدٍ في حرب لبنان الثانية من قبل حزب الله، تظهر برج مراقبة شاخص على بعد عدة أمتار من سياج الحدود مع لبنان. وأضاف الموقع قائلاً: ”يقولون في الجيش الإسرائيليّ إنّ الحديث يدور عن برجٍ واحدٍ من سلسلة أبراج تم تشييدها على الحدود اللبنانية من قبل الجيش اللبنانيّ، على حدّ تعبير المحافل الرفيعة في جيش الاحتلال الإسرائيليّ.

علاوة على ذلك، أشار الموقع الإسرائيليّ إلى أنّه على الرغم من أنّ هذه الأبراج بحسب إدعاء الجيش الإسرائيليّ موجودة منذ عامٍ، فإن صورها لم تنشر في وسائل الإعلام الإسرائيليّة. كما أشار في الوقت عينه إلى أنّ نشر صور هذه الأبراج يأتي على خلفية الأحداث التي حصلت في الأيام الأخيرة على الحدود الشمالية، بحسب تعبيره.

ووفقًا للموقع الإسرائيليّ، الذي يعتمد على مصادر أمنيّة وعسكريّة رفيعة جدًا في تل أبيب، فإنّ هذه الأحداث تمثلت بتسلل المواطن اللبنانيّ الذي نجح بالدخول إلى "إسرائيل" رغم أنف الجيش الإسرائيلي والوصول إلى المحطة المركزية في كريات شمونة، وهي مدينة في الشمال كان اسمها الجاعونة قبل إقامة الكيان الاسرائيلي على أنقاض الشعب العربيّ الفلسطينيّ، الذي هُجّر وشُرّد من أرضه.

والحادثة الثانية، قال الموقع الإسرائيليّ، هي الجولة التي أجراها حزب الله لصحافيين بالقرب من الحدود. وبالإضافة إلى ذلك، نشر حزب الله أيضًا صورًا لمقاتلين تابعين له وهم يحملون صواريخ كتف ضد الطائرات من مناطق ملاصقة للحدود الشمالية”، معتبرًا أنّ هذا العمل يدل على خرق قرار الأمم المتحدة 1701. ورأى الموقع أنّه طالما أنّ الجيش الإسرائيليّ يدعي أنّ هذه الأبراج هي للجيش اللبناني، فإنّه من الواضح أنها لا تشكل خرقًا للقرار 1701، بحسب تعبيره. ولكن هذا الأمر لم يمنع مندوب الكيان الإسرائيلي الدائم في الأمم المُتحدّة، داني دانون، من تقديم شكوى إلى مجلس الأمن الدوليّ اتهّم فيها لبنان بخرق القرار 1701، الذي وضع أوزار حرب لبنان الثانيّة في العام 2006، زاعمًا أنّ جولة الصحافيين، التي نظّمها حزب الله، تُعتبر خرقًا للقرار الأمميّ المذكور.

وفي محاولة للالتفاف على ذلك، لاعتبار أبراج الجيش اللبناني خرقًا للقرار 1701، تساءل الموقع الإسرائيلي: هل إن هذه الأبراج فعلاً للجيش اللبناني أوْ أنها تُستخدم في هذه الحالة كغطاء لحزب الله، معتبرًا في هذا السياق أنّه إذا كان لدى الجيش اللبنانيّ أبراج، وحزب الله يقوم بما يحلو له على الحدود (جولات وتصوير)، عبر خرق واضح للقرار 1701، فإنّ هذه الأبراج في الحقيقة هي لحزب الله، على حدّ زعمه.

وفيما نقل الموقع عن محافل رفيعة جدًا في جيش الاحتلال الإسرائيليّ قولها إنّ الأبراج يتم مراقبتها يوميًا بسب ما أسماه الخشية من أنْ يستخدمها حزب الله، فإنّ الموقع أشار في الوقت ذاته إلى أنّ الجيش نشر بيانًا توضيحيًّا بعدما طالبه بذلك ومفاده أنّ البرج الذي تمّ تصويره هو واحد من سلسلة أبراج بناها الجيش اللبناني على طول الحدود الغربية قبل قرابة السنة، وتابع الناطق الرسميّ بلسان جيش الاحتلال قائلاً إنّ الجيش الإسرائيلي يقوم بشكلٍ يوميٍّ بمتابعة استخدام هذه الأبراج.

وتمّ إبلاغ منسقي الأمن في المستوطنات الحدودية عن مسألة وجود الأبراج عبر شرح واسع قام به ضباط الدفاع المناطقي والقادة في المنطقة، بحسب البيان الرسميّ الذي أصدره الجيش الإسرائيليّ ونشره الموقع.

المصدر : راي اليوم

109-3

0% ...

آخرالاخبار

متكي للعالم : إيران تفشل الهيمنة الأمريكية وتبدد رهاناتها المتعاقبة


متكي للعالم : على الأمريكيين الخروج من المنطقة وإلا فإننا سنجد وسيلة لتحقيق ذلك


متكي للعالم : ليس لدينا أي مقترحات للأمريكيين، وسنرفع الحصار عن البلاد بأي وسيلة كانت


متكي للعالم : إيران مستعدة لتوجيه ضربات للعدو تجعله يندم إذا ما فكر في خوض حرب جديدة ضدها


متكي للعالم : الجميع يعرف ان اغلاق مضيق هرمز هو بسبب السياسات الاميركية الخاطئة


متكي للعالم : ستكون هنك مفاجآت وستستخدم أسلحة لم يروها ولم نستخدمها من قبل


متكي للعالم : اذا شعرنا بأي تهديد فقد نقوم بضربات استباقية ايضا


متكي للعالم : من يساعد الاميركيين في العدوان على ايران سيكون هدفا مشروعا لنا


متكي للعالم : إذا لم تتعظ الإدارة الاميركية من فشلها الذريع الاخير في الانتخابات فإنها ستمني بخسائر أكبر


متكي للعالم : اذا لم يدفع الاميركان التعويضات فسنأخذها منهم بالقوة كما صرح بذلك قائد الثورة


الأكثر مشاهدة

إيران تقاضي مسؤولي العدوان الأمريكي الإسرائيلي لإنصاف الضحايا


إيران ترفض الاتهامات الغربية بشأن الملاحة في مضيق هرمز


عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد علي الحوثي: استهداف العدو السعودي المستمر للأسواق والمنشآت والأعيان المدنية هي جرائم حرب


محمد علي الحوثي: ما استهدفه العدو السعودي خلال 12 عاما من مدنيين وأعيان مدنية وبنية تحتية هي جرائم حرب مستمرة ولا تسقط بالتقادم


متحدث الجيش: فتح مضيق هرمز مرهون بقبول امیرکا لشروطنا


مصادر فلسطينية: غرق عدد كبير من خيام النازحين في مناطق متفرقة من قطاع غزة جراء هطول الأمطار


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تلقي قنابل صوتية خلال اقتحام بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم


الحرس الثوري الإيراني يوجه رداً لاذعاً لقائد سنتكوم


مصادر فلسطينية: مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال خلال اقتحام بلدة نعلين، غرب رام الله


أنباء عن تحليق طيران حربي إسرائيلي في أجواء العاصمة السورية دمشق


مصادر لبنانية: قصف مدفعي على بلدة المنصوري ووادي زبقين جنوبي لبنان