عاجل:

سبعة بلدان اميركية جنوبية توقع وثيقة انشاء بنك الجنوب

الأحد ٢٧ سبتمبر ٢٠٠٩
١٢:٣٥ بتوقيت غرينتش
وقعت سبعة بلدان اميركية جنوبية مساء السبت في فنزويلا وثيقة الولادة الرسمية لبنك الجنوب، وهو المشروع الذي بقي حبرا على ورق منذ اطلاقه اواخر 2007.

وقد وقع رؤساء هذه البلدان السبعة "فنزويلا والبرازيل وبوليفيا والاكوادور والارجنتين والاورغواي والباراغواي" بالاحرف الاولى الوثيقة، مساء اليوم الاول من القمة الثانية بين اميركا الجنوبية وافريقيا التي تنتهي الاحد في بورلمار، كبرى مدن جزيرة مارغريتا (شمال شرق فنزويلا).

وقال الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز: ان اجمالي رأسمال هذا البنك سيبلغ 20 مليار دولار (14 مليار يورو).

وستساهم البلدان الكبيرة (الارجنتين والبرازيل وفنزويلا) بمبالغ تفوق المبالغ التي ستقدمها البلدان الاربعة الاخرى الاصغر.

وستكون كراكاس مقرا للبنك، لكنه سينشىء فرعين في بوينوس ايرس وبوليفيا، كما اوضحت الرئيسة الارجنتينية كريستينا كيرشنر، غير انه لم يتحدد موعد لانطلاق اعماله.

وقالت كيرشنر: "اعتقد انه امر بالغ الاهمية. ان نقوم بهذه الخطوة متأخرين، افضل من الا نقوم بها. وفي الواقع، لم يستغرق الامر فترة طويلة لمؤسسة من هذا النوع".

وفي التاسع من كانون الاول/ديسمبر 2007 اعلنت البلدان السبعة المعنية عن اطلاق هذا المشروع الذي يعتبر ردا اميركيا لاتينيا على صندوق النقد الدولي.

وكان يفترض ان يبصر هذا البنك الذي يرمي الى تمويل مشاريع التنمية في المنطقة، النور في ،2008 لكن انشاءه الرسمي ارجىء مرارا بسبب الخلافات المستمرة حول حصص كل بلد في رأس المال وتوزيع حقوق التصويت.

وحضرت رئيسة التشيلي ميشيل باشليه حفل التوقيع بصفة مراقبة. واكدت ان بلادها ستنضم "قريبا" الى المشروع.

وفي 2007، اعلنت البلدان السبعة انها تأمل في نهاية المطاف انضمام خمسة بلدان اخرى هي تشيلي والبيرو وكولومبيا وسورينام وغويانا.

وقد استغل تشافيز مناسبة القمة بين اميركا الجنوبية وافريقيا ليقترح على نظرائه الافارقة انشاء مؤسسة مالية من المنطقتين.

وقال تشافيز: "في المستقبل، سننشئ هيئة للتمويل (تضم بنك الجنوب وبنكا افريقيا مماثلا) بنك الجنوب وبنك اميركا الجنوبية افريقيا، ولدي الاسم وهو "بانكازا".
كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة


بزشكيان: أميركا تبنت نفس هذا التصرف في فنزويلا وغرينلاند وكوبا أيضاً