الساحة السورية مقبلة على معارك ضخمة

الأربعاء ٢٦ أبريل ٢٠١٧
٠٨:٢٢ بتوقيت غرينتش
الساحة السورية مقبلة على معارك ضخمة في الوقت الذي يعمد فيه التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب، بقيادة الولايات المتحدة، على وضع اللمسات الأخيرة قبل إطلاق معركة تحريرالرقة من عناصر تنظيم "داعش" الإرهابي، بالتعاون مع "قوات سورياالديمقراطية"، بالتوازي مع الإستعداد لمعركة أخرى ضد التنظيم نفسه على الحدود السورية العراقية الأردنية وثالثة في الجنوب السوري، يبدو أن الجيش السوري في طريقه نحو فتح رابعة باتجاه محافظة أدلب، بعد أن نجح في إحباط الحملة العسكرية التي كانت قد أطلقتها فصائل المعارضة المسلحة في ريف حماه، الأمر الذي يعيد إلى الأذهان الحديث السابق عن إتفاق أميركي روسي حول سوريا يشمل الحرب على عناصر "داعش" وجبهة "النصرة".

العالم - مقالات

في هذا السياق، توضح مصادر مطلعة، عبر "النشرة"، أن الجيش السوري، الذي كان قد نجح في السيطرة على حلفايا في طريقه نحو تأمين مدينة محردة، توسع في هجومه عبر محور بطيش-الترابيع، ما اضطر الفصائل إلى الإنسحاب باتجاه اللطامنة وكفرزيتا، ومن ثم واصل تقدمه نحو زلين واللويبدة وزور أبو زيد وزور الناصرية، وتشير أيضاً إلى السيطرة على الزلاقيات إضافة إلى التقدم عبر زور الحيصة غربي طيبة الإمام، وتضيف: "المعلومات في الوقت الراهن تتحدث عن رغبة الجيش في إستكمال المعارك باتجاه إستعادة السيطرة على كامل حدود محافظة حماه الإدارية عبر السيطرة على اللطمانة وكفرزيتا ومورك"، وتتابع: "بعد ذلك ستكون المواجهة في البلدات التي تقع على الحدود بين محافظتي أدلب وحماه".

في الإطار نفسه، لا تستبعد المصادر أن تكون "قوات سوريا الديمقراطية" مشاركة في معركة إطباق الحصار على معقل المعارضة المسلحة في أدلب، خصوصاً بعد أن أقدمت على تسليم قرية باشمرا شمالي حلب إلى قوات الجيش السوري، في حين هي كانت سابقاً قد أعلنت الإتفاق مع الجانب الروسي على إقامة قاعدة عسكرية في عفرين، وتلفت إلى أن هذه القوات تحدثت في أكثر من مناسبة سابقاً عن أن لا مانع لديها من المشاركة في عملية تحرير أدلب من الجماعات المتطرفة في حال طلب منها ذلك.

على صعيد متّصل، تلفت مصادر أخرى أن الساحة الأدلبية، التي كانت المكان الذي تجمع فيها أغلب المسلحين المنسحبين من مناطق أخرى في السنوات الأخيرة، ربما تكون الساحة الأسهل من أجل العمل فيها بالنسبة إلى الجيش السوري، لا سيما في ظل غياب التفاهم مع واشنطن من أجل المشاركة في معركة تحرير الرقة، وتضيف: "واشنطن على ما يبدو لا تريد أن يشاركها أحد في تلك المعركة حتى تركيا التي كانت تطالب بإبعاد الأكراد عن المعركة وتقدم أوراق إعتمادها".

وتوضح المصادر نفسها، عبر "النشرة"، أن القوى الداعمة لفصائل المعارضة سعت إلى عرقلة التقدم الذي كان يحرزه الجيش السوري بعد أن وصل إلى حدود منبج في ريف حلب، من خلال المعارك التي سيطرت على المشهد العسكري مؤخراً، أبرزها تلك التي أطلقت في ريف حماه وعلى مقربة من العاصمة دمشق وفي درعا، بالإضافة إلى تسليط الضوء على حادثة خان شيخون، التي لا تزال تثار حولها العديد من علامات الإستفهام، التي كانت السبب الرئيسي في عودة التوتر إلى العلاقات الروسية الأميركية نتيجة إستهداف الولايات المتحدة قاعدة الشعيرات الجوية.

من وجهة نظر هذه المصادر، دمشق نجحت في إستيعاب ما حصل والعودة من جديد إلى التقدم في الميدان، خصوصاً في ريف حماه، لكنها تشير إلى أن الإقتراب نحو أدلب لن يكون بالسهولة التي يتصورها البعض، لا سيما أن المنطقة باتت المعقل الأهم لقوى المعارضة المسلحة من كافة الأطياف، وترى أن هذا الأمر قد يعيد إلى الواجهة قضية الفصل بين "المعتدلين" و"الإرهابيين" بهدف عرقلة تقدم الجيش السوري، وترجح أن يصار في مرحلة أولى إلى إطباق الحصار عليها عبر 3 خطوط رئيسية: ريفا حلب الغربي والشمالي، ريف حلب الجنوبي، ريف حماه، وبعد ذلك يتم البحث في الخطة الأفضل من أجل إستعادة السيطرة عليها، خصوصاً أن هذه المعركة تتداخل فيها العديد من العوامل الإقليمية والدولية.

*ماهر الخطيب - النشرة

114-4

0% ...

آخرالاخبار

آيزنكوت يتولى مهمة تشكيل الحكومة ونتنياهو يخسر معركة العودة


متكي: الرد الإيراني الصاروخي سيطال قواعد العدوان خارج المنطقة


متكي للعالم : إيران تفشل الهيمنة الأمريكية وتبدد رهاناتها المتعاقبة


متكي للعالم : على الأمريكيين الخروج من المنطقة وإلا فإننا سنجد وسيلة لتحقيق ذلك


متكي للعالم : ليس لدينا أي مقترحات للأمريكيين، وسنرفع الحصار عن البلاد بأي وسيلة كانت


متكي للعالم : إيران مستعدة لتوجيه ضربات للعدو تجعله يندم إذا ما فكر في خوض حرب جديدة ضدها


متكي للعالم : الجميع يعرف ان اغلاق مضيق هرمز هو بسبب السياسات الاميركية الخاطئة


متكي للعالم : ستكون هنك مفاجآت وستستخدم أسلحة لم يروها ولم نستخدمها من قبل


متكي للعالم : اذا شعرنا بأي تهديد فقد نقوم بضربات استباقية ايضا


متكي للعالم : من يساعد الاميركيين في العدوان على ايران سيكون هدفا مشروعا لنا


الأكثر مشاهدة

إيران تقاضي مسؤولي العدوان الأمريكي الإسرائيلي لإنصاف الضحايا


إيران ترفض الاتهامات الغربية بشأن الملاحة في مضيق هرمز


عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد علي الحوثي: استهداف العدو السعودي المستمر للأسواق والمنشآت والأعيان المدنية هي جرائم حرب


محمد علي الحوثي: ما استهدفه العدو السعودي خلال 12 عاما من مدنيين وأعيان مدنية وبنية تحتية هي جرائم حرب مستمرة ولا تسقط بالتقادم


متحدث الجيش: فتح مضيق هرمز مرهون بقبول امیرکا لشروطنا


مصادر فلسطينية: غرق عدد كبير من خيام النازحين في مناطق متفرقة من قطاع غزة جراء هطول الأمطار


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تلقي قنابل صوتية خلال اقتحام بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم


الحرس الثوري الإيراني يوجه رداً لاذعاً لقائد سنتكوم


مصادر فلسطينية: مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال خلال اقتحام بلدة نعلين، غرب رام الله


أنباء عن تحليق طيران حربي إسرائيلي في أجواء العاصمة السورية دمشق


مصادر لبنانية: قصف مدفعي على بلدة المنصوري ووادي زبقين جنوبي لبنان