عاجل:

لماذا تجنب ترامب قصف قصر الرئيس الأسد بالعدوان على سوريا؟

السبت ٠٨ أبريل ٢٠١٧
٠١:٣٨ بتوقيت غرينتش
لماذا تجنب ترامب قصف قصر الرئيس الأسد بالعدوان على سوريا؟ كشف مسؤول أمريكي أن الرئيس دونالد ترامب استعرض احتمال قصف قصر الرئيس السوري بشّار الأسد المسمى خيار (قطع الرأس) عند بحثه مع أركانه قرار توجيه ضربة عسكرية لسوريا، الخميس الماضي.

العام - سوريا

وبحسب "روسيا اليوم"، فقد ذكر هربرت ماكماستر، مستشار الأمن القومي للرئيس الأمريكي، أن ترامب ناقش مع أعضاء المجلس وجنرالات وزارة الدفاع 3 خيارات قبل أن يقرر توجيه الضربة الصاروخية التي استهدفت قاعدة للجيش السوري في حمص، بينها عملية "قطع الرأس" التي تتضمن مهاجمة قصر الرئيس السوري بشار الأسد مباشرة دون التسبب بقتله وانهيار غير محسوب للنظام، إنما بقصد دفعه للاستسلام والقبول بالحل السياسي وانتقال السلطة خلال أشهر.

وبعد أن انحصر الأمر بخيارين، اتخذ ترامب قراره باختيار أصغر الهجمات (الخيار الثالث) قائلاً (let's start with this) (دعونا نبدأ بهذه).

وتمثل الخيار الثاني بتدمير كامل الدفاعات الجوية فوق خط العرض ْ36 (من ادلب حتى الحدود التركية) لفرض منطقة حظر طيران، بالإضافة لتدمير 60 هدفاً أرضياً تحت هذا الخط (من ادلب وحتى درعا)، أما الخيار الثالث والذي اعتمده ترامب، فيقضي بتدمير مطار الشعيرات الذي تزعم وكالة الاستخبارات الأمريكية  الـ CIA أنه استخدم في كيماوي خان شيخون.

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول أميركي قوله إن ترامب كان في منتجعه بفلوريدا، عصر الخميس بتوقيت واشنطن، لعقد أول قمة له مع نظيره الصيني شي جينبينغ.. لكن القمة نحيت جانباً لإفادة بالغة السرية من مستشار الأمن القومي الأمريكي ماكماستر ووزير الدفاع جيم ماتيس، وذلك قبل ساعات قليلة فقط من انهمار 59 من صواريخ كروز الأمريكية على قاعدة الشعيرات الجوية العسكرية في محافظة حمص السورية.

وقال مسؤول آخر مطلع على المناقشات إن الإدارة لديها خطط طوارئ لضربات إضافية محتملة اعتماداً على كيفية رد الأسد على الهجوم الأول. وأضاف هذا المسؤول: "الرئيس، من يحدد ما إذا كان ذلك (الضربات الجوية) انتهى. لدينا خيارات إضافية جاهزة للتنفيذ".

وقال ثلاثة مسؤولين شاركوا في المناقشات إن ترامب اعتمد في مواجهة أول أزمة له في مجال السياسة الخارجية إلى حد بعيد على ضباط عسكريين متمرسين: ماتيس، الجنرال السابق في مشاة البحرية الأمريكية، وماكماستر، وهو لفتنانت جنرال بالجيش الأمريكي، وليس على المسؤولين السياسيين الذين هيمنوا على قراراته السياسية في الأسابيع الأولى لرئاسته.

وقال كبار مسؤولي الإدارة إنهم التقوا بترامب مساء الثلاثاء وقدموا خيارات، منها عقوبات وضغوط دبلوماسية وخطط لمجموعة متنوعة من الضربات العسكرية على سوريا، وجميعها كانت معدة قبل أن يتولى السلطة.

وقال أحد المسؤولين إن أكثر الخيارات قوة يسمى بضربة "قطع الرأس" على قصر الأسد الرئاسي الذي يقبع منفرداً على قمة تل إلى الغرب من وسط دمشق. وذكر مسؤول أنه "كان لديه (ترامب) كثير من الأسئلة وقال إنه أراد أن يفكر بشأنها لكنه كان لديه أيضاً بعض الملاحظات..أراد تنقية الخيارات".

وفي صباح الأربعاء، قال مسؤولو المخابرات ومستشارو ترامب العسكريون إنهم تأكدوا من أن القاعدة الجوية لنظام الأسد استخدمت لشن الهجوم الكيماوي وأنهم رصدوا طائرة سوخوي-22 المقاتلة التي نفذته. وأبلغهم ترامب بالتركيز على الطائرات العسكرية.

وعصر الأربعاء، ظهر ترامب في حديقة الورود بالبيت الأبيض وسئل عما إذا كان بصدد صياغة سياسة جديدة بشأن سوريا فرد ترامب بالقول "سترون".

وفي نحو الساعة 3:45 من عصر الثلاثاء بتوقيت دمشق، دعا الجنرال جوزيف دانفورد، رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة، إلى اجتماع طارئ لقادة أفرع القوات المسلحة في البنتاغون لوضع اللمسات الأخيرة على خطة الضربات العسكرية.

وقال البيت الأبيض إن ترامب وقع بعد قليل من الرابعة مساء على أمر بشن الهجمات الصاروخية.

106-3

0% ...

آخرالاخبار

الحشود في ساحات طهران هتفت دعما للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان شاكرةً إياه على كلمته في الأمم المتحدة


الخطوط الجوية الفرنسية: تعليق الرحلات من الرياض وإليها حتى 28 سبتمبر


عراقجي: عودة الأمن إلى المنطقة تتطلب وقف التدخلات الأمريكية وأعمالها العدوانية


مصادر فلسطينية: جريحان أحدهما طفل برصاص قوات العدو الإسرائيلي خلال اقتحامها مدينة قلقيلية بالضفة الغربية المحتلة


العميد محبي: الاعتماد على التلاحم، من أعلى مقام تنفيذي في البلاد إلى المقاتلين في الميدان والشعب في الشوارع، نجعل العدو يائسًا


المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية، العميد محبي: من قلب نظام الاستكبار، أعاد رئيس جمهوريتنا اليوم إنتاج رسالة القوة والفخر والعزة والأمل لشعبٍ جسّد الاقتدار في أوج المظلومية أمام أنظار شعوب العالم


عراقجي لنظيره الألماني: عودة الأمن إلى المنطقة تتطلب وقف التحركات الأميركية ضد إيران


بزشكيان والزيدي يؤكدان تسريع تنفيذ الاتفاقات وتعزيز التعاون الإقليمي


الحكومة العراقية: رئيس الوزراء والرئيس التركي اتفقا على بسط سلطة الدولة العراقية بالكامل في سنجار


الرئاسة الإيرانية: بزشكيان ورئيس الوزراء العراقي يؤكدان ضرورة إيجاد آليات محلية لضمان الأمن في المنطقة