قلة النوم يؤثر على صحة الدماغ على المدى البعيد

الجمعة ٢٥ سبتمبر ٢٠٠٩
٠٢:٥١ بتوقيت غرينتش

حذر الباحثون في دراسة جديدة من احتمال تاثير قلة النوم على صحة الدماغ في المدى البعيد.

واشار الباحثون في هذه الدراسة التي نشرت في دورية (ساينس) الاميركية، الى ان قلة النوم يمكن ان تقوم بدور في تطور مرض الزايمر.

ودرس الباحثون في مستشفى بارنيس جيويش في سانت لويس مستويات بروتين اميلويد بيتا - الذي يتجمع في دماغ الاشخاص المصابين بالزايمر - في فئران معدلة جينيا لكي تصاب بنوع من الزايمر.

ويرتفع مستوى البروتين اميلويد في المخ عندما تكون الفئران متيقظة وينخفض عندما تنام.

واكد الباحثون في هذه الدراسة انه عندما منع الباحثون الفئران من النوم ساءت حالتها، وان الحرمان من النوم سرع بصورة ملحوظة تكوين البروتين اميلويد بيتا.

وعندما قام الباحثون بحقن ادمغة الفئران بمركب اوريكسين - الذي ينظم عملية النوم - ظلت مستيقظة لفترة اطول وارتفعت مستويات اميلويد بيتا. وعندما اوقفوا عمل اوريكسين انخفض مستوى اميلويد بيتا.

وتشير هذه النتائج الى ان العقاقير التي تستهدف تعطيل مركب اوريكسين ربما تكون مفيدة في محاولة علاج الزايمر، كما انها تؤكد الحاجة الى علاج اضطرابات النوم ليس فقط لانها تسبب مشاكل فورية وانما ايضا لاحتمال وجود تاثير لها على صحة الدماغ في المدى البعيد.

وبرغم عقود من البحث العلمي فان الاطباء ليس لديهم سلاح فعال ضد مرض الزايمر. ووفقا لجمعية الزايمر فسيصل عدد المصابين بالزايمر او بشكل من اشكال العته الى 35 مليون شخص في عام 2010.
كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

مدفعية الاحتلال تستهدف بلدة المنصوري جنوبي لبنان


ارتفاع جديد في أسعار النفط، 'برنت' فوق مستوى 103 دولارات للبرميل


جيش الاحتلال يواصل عمليات نسف المباني المتبقية شرق مدينة غزة


بزشكيان يؤكد لـ"باشينيان" أهمية تنفيذ الاتفاقيات الثنائية وتوسيع التعاون مع دول المنطقة


مصدر حكومي أفغاني: قتلى وجرحى بقصف باكستاني على مدينة قندهار جنوبي البلاد


جيش الاحتلال ينفذ تفجيرًا في بلدة الخيام وبرعشيت جنوبي لبنان


آليات الاحتلال تُطلق النار باتجاه بلدتي برعشيت وبيت ياحون جنوبي لبنان


قوات الاحتلال تعتقل أكثر من مئة شاب في قلقيلية وعزون شمالي الضفة الغربية المحتلة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة ميفدون جنوبي لبنان


رويترز: قاض أميركي يصدر أمراً بوقف حظر البيت الأبيض لكل من شبكة CNN وقناة MS NOW وموقع POLITICO