عاجل:

فيديو.. "داعش" يقصف سد الفرات!

الأربعاء ٢٩ مارس ٢٠١٧
٠١:٤٦ بتوقيت غرينتش
اضطر فريق مهندسين كان يعمل على سد الفرات، بريف الرقة الغربي، لمغادرة المنطقة بعد تعرضها لقصف من قبل تنظيم "داعش" الإرهابي، فيما سيطرت "قوات سوريا الديمقراطية" على طريق استراتيجي.

العالم - العالم الاسلامي

ونقلت وكالة "رويترز" عن شهود عيان، أن القصف الداعشي استهدف مواقع "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) قرب السد. وكانت مصادر في المعارضة السورية قد ذكرت أن فريقا من المختصين من الهلال الأحمر السوري دخل عبر مناطق سيطرة "قسد" إلى المدخل الشمالي من سد الفرات بغية تقييم تضرر السد واحتمال انهياره والوقت اللازم لإعادة الصيانة والتشغيل.

وبعد توقف القصف "الداعشي"، عاد المهندسون للعمل وتفقد السد، كما أنهم نجحوا في فتح بوابة تصريف المياه الزائدة.

وكانت "قوات سوريا الديمقراطية" قد كذّبت ادعاءات "داعش" حول كون سد الفرات على وشك الانهيار جراء غارات التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن.

وأعلنت غرفة عمليات "غضب الفرات" عن فرض سيطرتها على الطريق الواصل بين مدينتي الرقة والطبقة، بعد معارك عنيفة مع تنظيم "داعش" ليلا.

وفي شأن ذي صلة، أعلنت القيادة المركزية للجيش الأمريكي عن وفاة عنصر من قواتها المنشورة في سوريا، مرجحة أن يكون سبب الوفاة طبيعيا. وتعهدت القيادة في بيان بتقديم مزيد من التفاصيل عن الحادث لاحقا.

المصدر: روسيا اليوم

102-3

0% ...

آخرالاخبار

عباس عراقجي: في المرة الأخيرة التي أردتم فيها "إنهاء المهمة"، ازدادت قوة إيران


لافروف: نهج ترامب تجاه إيران خاطئ


ترمب: أتفاوض حاليا لإنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا ولا أريد اتخاذ أي خطوة تدفع موسكو للانسحاب من المفاوضات


العميد حسين محبي: سيشهد العالم ما سيحدث!


المتحدث باسم حرس الثورة العميد حسين محبي: أي اعتداء على البنية التحتية للطاقة في إيران سيحول الأراضي المحتلة إلى أرض محروقة


الداخلية الفرنسية: اعتقال 2397 شخصا وإصابة 997 عنصر أمن جراء أعمال العنف في البلاد


ماكرون: ارتفعت أسعار الوقود في فرنسا بشكل مفرط بسبب الحرب الأمريكية على إيران


هيئة الحشد الشعبي العراقي: ننفي الأنباء المتداولة عبر وسائل إعلام مشبوهة بشأن ترشيح رئيس الهيئة فالح الفياض لرئاسة الجمهورية العراقية


الداخلية الفرنسية: إصابة 997 عنصر أمن واعتقال 2397 شخصاً إثر الإحتجاجات في فرنسا


بقائي مخاطباً ماكرون: لا يمكن الدفاع عن ازدواجية المعايير