عاجل:

انهيار كبير في صفوف "داعش" عشية انطلاق معركة الرقة

السبت ٢٥ مارس ٢٠١٧
٠٨:٥٨ بتوقيت غرينتش
انهيار كبير في صفوف بدأ تنظيم "داعش" المتطرف ومنذ أشهر بالبحث جديا عن خيارات بديلة تؤمن استمراره بعد خسارته عدد كبير من المدن التي يسيطر عليها في العراق وسوريا، وأبرزها الموصل، وترقبه سقوط ما أسماها "عاصمة الخلافة" في العام 2014، الرقة السورية. الا أن عملية البحث هذه لا تتم كما ترغب قيادته، التي، تنشغل حاليا باستيعاب الانهيار الكبير الضارب في صفوفه مع تضييق الخناق عليه في الرقة، وانشقاق عدد كبير من عناصره جراء اقتناعهم بأن أيام التنظيم ولّت، وان سقوط "العاصمة" ستعني النهاية الحتمية.

العالم - تقارير

فبحسب أكثر من مصدر يتابع عن كثب حركة التنظيم، فان "داعش" نقل في الايام القليلة الماضية معظم المهاجرين أو العناصر الأجانب الذي ينتمون اليه الى محافظة دير الزور، وجمّع كل أنصاره في الرقة وسلّحهم لخوض المعركة المقبلة، وهو ما أدّى لاستياء عارم في صفوف هؤلاء الذين كانوا يفضلون الانسحاب مع المهاجرين الى دير الزور، وهو ما انسحب سلسلة من الانشقاقات في ظل تفجر الخلاف بين عناصره القادمين من المغرب العربي وأولئك الذين قدموا من الخليج (الفارسي).
ويسعى "داعش" حاليا وبعكس ما كان يفعل طوال السنوات الماضية حين أمعن بالتنكيل بالمدنيين، بكسب ودّهم محاولا اقناعهم بأنّه يحميهم من "الحملة الصليبية المقبلة"، وهو بات يوزّع السلاح على النساء والأطفال والرجال ويحثّهم على المقاومة.
الا أنّه ووفق المصادر نفسها، فالقيادة الداعشية مقتنعة بأن الخسارة مقبلة في الرقة لا محال، لكنّها لا تضع سيناريو الانسحاب على الطاولة نظرا لرمزية "عاصمة الخلافة"، وتُعد عناصرها لمعركة "حياة او موت" في الوقت الذي تبحث فيه عن خيارات لاستيعاب الهزيمة من دون رفع الراية البيضاء واعلان انهيار "دولة داعش".
ولا شك فان محافظة دير الزور ستكون "المأوى" المقبل لعناصر التنظيم الهاربين من الموصل والرقة وغيرها من المناطق والمدن السورية والعراقية على حد سواء، وان كان بعض المراقبين لحركة "داعش" يرجّحون أن يتخذها عاصمة بديلة له عن الرقة بعد طرد القوات السورية من أجزاء بسيطة تسيطر عليها، الا أن معنيين بالملف يؤكدون أن دير الزور ستكون الحلقة الأخيرة، باعتبار ان لا حاضنة شعبية للتنظيم هناك على الاطلاق، في ظل تنامي "المقاومة" بين الأهالي بعكس ما كان حاصل في الرقة.
ولا تبدو الخيارات البديلة عن دير الزور كثيرة للتنظيم، وان كان هناك من يرجح انسحابه الى البادية السورية، التي يسيطر على معظمها باستثناء بعض المناطق في القلمون الشرقي، وهذه البادية متصلة بصحراء الأنبار العراقية وتحاذي معظم المدن السورية حماة حمص دير الزور حلب الرقة درعا السويداء وحتى دمشق، فيتحول بذلك الى "قاعدة 2"، وأشبه بشبكة إرهابية عابرة للحدود على شكل مجموعات منتشرة في معظم دول العالم تتحرك عندما تناسبها الظروف.
ويطرح معنيون بملف "داعش" سيناريو آخر ممكن أن يلجأ اليه التنظيم يتحدث عن تمدده الى دول وأقاليم جديدة، فطوال السنوات الماضية عمل التنظيم الارهابي على تكوين تجمعات له في غرب أفريقيا وشمالها، وليبيا، واليمن، وفي أجزاء من سيناء المصرية. حتى أنّه ضمّ مقاتلين من تنظيمات إرهابية منفصلة لصفوفه مثل تنظيم "بوكو حرام". ويتوقع أصحاب هذه النظرية ان تمدده قد يكون متاحا في الجزائر وليبيا.
أما ما هو مؤكد، فسياسة "داعش" في المراحل المقبلة في سوريا والعراق وبشكل رئيسي ستعتمد على تفجير السيارات المفخخة والأحزمة الناسفة وعمليات الاغتيال لاطالة أمد الصراع قدر الامكان وبالتالي ضمان استمراريته، من منطلق أنّه حتى ولو فقد مناطق سيطرته ووصل للانهيار التام، فالخطر الأكبر الذي سيبقى كامنا يندرج في فكره الذي غزا معظم دول العالم.

المصدر: النشرة

114-1

0% ...

آخرالاخبار

رويترز: مجلس الشيوخ الأميركي يرفض بأغلبية 50 صوتا مقابل 49 مشروع قانون يقيد صلاحيات ترامب بشأن إيران


العميد سريع: العملية الثانية استهدفت شركة أرامكو في ينبع بعدد من الصواريخ الباليستية والمسيرات وحققت العمليتان أهدافهما بنجاح


القوات المسلحة اليمنية: نفذنا عمليتين عسكريتين نوعيتين الأولى استهدفت هدفا حساسا في العاصمة السعودية الرياض


إستخبارات الحرس: إيران قيدت حرية الحركة الأميركية وغيرت معادلات الميدان


مجلس الشيوخ الامريكي يفشل في تمرير "قانون صلاحيات الحرب" الذي يطالب بإنهاء الحرب الأميركية على إيران


قاليباف لوزير الخزانة الأميركي: مبارك لكم تسجيل عائدات السندات مستويات قياسية


بزشكيان ورسالة الإقتدار الإيرانية من على منبر الأمم المتحدة


محمد الفرح: استعادة السيطرة على باب المندب تمثل استعادة جزء من السيادة على ممر بحري يمني تاريخي واستراتيجي


عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله محمد الفرح: باب المندب جزء من السيادة الوطنية اليمنية


بالفيديو: مغادرة أغلب الوفود قاعة الجمعية العامة خلال كلمة نتنياهو