منفذ هجوم لندن.. "مصاص دماء" عمل في السعودية!

الجمعة ٢٤ مارس ٢٠١٧
٠٤:٥٦ بتوقيت غرينتش
منفذ هجوم لندن.. كشفت وسائل إعلام بريطانية تفاصيل مثيرة حول حياة منفذ هجوم لندن خالد مسعود البالغ من العمر 52 عاما، إذ اتضح أنه قطع مسار تاريخه الطويل في عالم الجريمة وذهب للعمل في السعودية كمدرس.

العالم - اوروبا

كشفت صحيفة "ديلي ميل" أن خالد مسعود، الذي كان اسمه لدى الولادة "أدريان المز" أو "أدريان راسل أجاو"، كان ملقبا من قبل جيرانه بـ "مصاص الدماء"، وسبق له أن مثل أمام محاكم بريطانية في قضايا عديدة متعلقة باستخدام العنف.

ومن اللافت أن خالد مسعود "أدريان" ولد في مقاطعة كنت في ليلة عيد الميلاد عام 1964، لأب أسود وأم بيضاء كان عمرها 17 عاما فقط عندما ولدته. ويقول أقاربه إن أدريان قطع علاقته معهم منذ سنوات.

وبدأ مسار الشاب في عالم الجريمة عندما كان عمره 19 عاما، إذ سجن لأول مرة بتهمة حيازة الأسلحة بشكل غير قانوني.

ومازالت محطات حياة مسعود غامضة، لكن سجله القضائي يدل على سجنه مرتين بعد أن طعن شخصين بسكين، بالإضافة إلى إدانته بارتكاب اعتداءات أخرى.

وبعد خروجه من السجن في عام 2004، تزوج أدريان من امرأة مسلمة بعد أن اعتنق الإسلام، لكن اهتمامه بالدين الإسلامي لم يغير تصرفاته مباشرة، بل واصل الرجل حياته الإجرامية لسنوات.

وحسب السيرة الذاتية الرسمية له، غيَّر أدريان حياته فجأة في عام 2005، عندما توجه إلى السعودية حيث أقام وعمل كمدرس في مدينة ينبع لمدة عام. وحسب السيرة، كان أدريان يدرس موظفي الهيئة العامة للطيران المدني اللغة الانجليزية.

وفي الفترة 2008-2009 عمل كمدرس في مدينة جدة السعودية.

وحسب السيرة الذاتية أيضا، واصل أدريان حياته الجديدة كمدرس بعد عودته من السعودية إلى بريطانيا، وهنا غير اسمه إلى "خالد مسعود" وبدأ بالعمل في مدرسة للغات في لوتن، حيث كان يشرف على عمل 7 مدرسين آخرين. لكن وزارة التعليم البريطانية نفت علمها بتوظيف مسعود كمدرس في أي مؤسسة تعليمية بالبلاد.

وفي عام 2012، أسس مسعود شركة خاصة به تعمل في مجال التعليم.

وفي فترة ما، حقق رجال الأمن البريطانيون في احتمال انتماء خالد مسعود إلى التيارات التكفيرية لكنهم في نهاية المطاف، اعتبروا أنه لا يمثل خطرا كبيرا. ولم يكن اسم الرجل مدرجا فى القائمة السرية لأخطر المتطرفين في بريطانيا التي تحتوي على نحو 3 آلاف شخص متطرف.

ونقلت صحيفة "ديلي ميل" عن جيران مسعود، الذي كان يقيم في الآونة الأخيرة في برمنغهام، قولهم إن منفذ هجوم لندن كان "رجلا غريب الأطوار"، إذ كان الناس يطلقون عليه "مصاص الدماء"، لأنه كان يخرج من بيته في ساعات الليل فقط، ودائما بملابس سوداء.

وحتى عيد الميلاد العام الماضي، كان مسعود يعيش في برمنغهام مع امرأة وطفلة صغيرة. ويقول جيرانه إن مسعود كان متدينا ومؤدبا جدا، وكان يصلي في المسجد كل يوم جمعة.

المصدر: ديلي ميل

102-10

0% ...

آخرالاخبار

آيزنكوت يتولى مهمة تشكيل الحكومة ونتنياهو يخسر معركة العودة


متكي: الرد الإيراني الصاروخي سيطال قواعد العدوان خارج المنطقة


متكي للعالم : إيران تفشل الهيمنة الأمريكية وتبدد رهاناتها المتعاقبة


متكي للعالم : على الأمريكيين الخروج من المنطقة وإلا فإننا سنجد وسيلة لتحقيق ذلك


متكي للعالم : ليس لدينا أي مقترحات للأمريكيين، وسنرفع الحصار عن البلاد بأي وسيلة كانت


متكي للعالم : إيران مستعدة لتوجيه ضربات للعدو تجعله يندم إذا ما فكر في خوض حرب جديدة ضدها


متكي للعالم : الجميع يعرف ان اغلاق مضيق هرمز هو بسبب السياسات الاميركية الخاطئة


متكي للعالم : ستكون هنك مفاجآت وستستخدم أسلحة لم يروها ولم نستخدمها من قبل


متكي للعالم : اذا شعرنا بأي تهديد فقد نقوم بضربات استباقية ايضا


متكي للعالم : من يساعد الاميركيين في العدوان على ايران سيكون هدفا مشروعا لنا


الأكثر مشاهدة

إيران تقاضي مسؤولي العدوان الأمريكي الإسرائيلي لإنصاف الضحايا


إيران ترفض الاتهامات الغربية بشأن الملاحة في مضيق هرمز


عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد علي الحوثي: استهداف العدو السعودي المستمر للأسواق والمنشآت والأعيان المدنية هي جرائم حرب


محمد علي الحوثي: ما استهدفه العدو السعودي خلال 12 عاما من مدنيين وأعيان مدنية وبنية تحتية هي جرائم حرب مستمرة ولا تسقط بالتقادم


متحدث الجيش: فتح مضيق هرمز مرهون بقبول امیرکا لشروطنا


مصادر فلسطينية: غرق عدد كبير من خيام النازحين في مناطق متفرقة من قطاع غزة جراء هطول الأمطار


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تلقي قنابل صوتية خلال اقتحام بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم


الحرس الثوري الإيراني يوجه رداً لاذعاً لقائد سنتكوم


مصادر فلسطينية: مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال خلال اقتحام بلدة نعلين، غرب رام الله


أنباء عن تحليق طيران حربي إسرائيلي في أجواء العاصمة السورية دمشق


مصادر لبنانية: قصف مدفعي على بلدة المنصوري ووادي زبقين جنوبي لبنان