وهل هناك توَجُّهٌ لدى السلطاتِ لِدَفعِ الأوضاعِ إلى أقصَى دَرَجَاتِ التأزيم باستهدافِ آيةِ الله الشيخ عيسى قاسم؟
المُرَاقِبُونَ يَقولُونَ إنّ الرَّابِعَ عَشَرَ مِنْ مارس سَيَكُونُ يَومًا شعبيّا مَشْهُودًا وَفاءً للشيخ قاسم وتأكيدا على السيادةِ الوطنيّة التي انْتُهِكَتْ بالاحتلالِ السُعودي.
فالبحرينيّون في أقصى دَرَجاتِ الأُهْبَةِ والاستعدادِ تحضيرًا لاستحقاقِ الرابعَ عَشَرَ مِن مارس وَشِعَارَاتُهم لا للاحتلال السُعودي ونَعَم نَعَم للفَقيهِ القائد.
وكما يَقولُ الشيخ حسين الديهي: الشَعبُ البَحريني قويٌ ويَمتلِكُ إرادةً فولاذيّة وَلَنْ يَنْكَسِرَ أمامَ الفَرْعَنةِ والغرور، وإنّ أيَّ استهدافٍ لِِقِيَادَتِهِ ومَرجِعيّتِه وَدينِهِ وفَرَائِضِه سَيُعْطِيه زَخْماً وَقُدْرَةً عِمْلاقةً في الاستمرارِ والصُمود.
الضيوف:
ابراهيم العرادي - ناشط سياسي
محمد خليل - ناشط حقوقي
جعفر الحسابي - ناشط سياسي