إلى إدلب.. الجيش السوري سيفاجئ الجميع

السبت ١١ مارس ٢٠١٧
٠٦:٤٧ بتوقيت غرينتش
إلى إدلب.. الجيش السوري سيفاجئ الجميع في حين تتجه الأنظار إلى معارك الجيش السوري والقوات الكردية ضدّ تنظيم "داعش" في محافظتي الرقة ودير الزور، يبدو أن الجيش السوري لديه رأي آخر، إذ كادت التحضيرات العسكرية واللوجستية للبدء بمعركة "منسية" تنتهي.

العالم- مقالات وتحليلات

بعد تقدم الجيش السوري الكبير والحاسم وغير المتوقع في ريف حلب الشرقي، أصبح أمامه أكثر من خيار ميداني يمكنه السير به في تلك المنطقة، فإما يبدأ عملية السيطرة على مدينة حافر ومن ثم يسعى إلى التأمين الكامل لطريق أثريا – خناصر، أو يبدأ التقدم شرقاً والتوغل داخل الحدود الإدارية لمحافظة الرقة بهدف الوصول إلى مدينة الطبقة ومطارها الحيوي، فاتحاً بازار المعركة ضدّ "داعش" مع حلفاء واشنطن، بعد أن قطع كل الطرق أمام حلفاء أنقرة.

بدء معركة الرقة مرتبط بشكل مباشر بخيار موسكو السياسي ورغبتها بالتصادم أو التفاهم مع واشنطن، مع ترجيح نظرية التقارب، وتالياً تأجيل معركة الرقة إلى حين الوصول إلى نظرة مشتركة حول إنهاء وجود "داعش" في سوريا، وبما أن لا خطر فعلياً على طريق خناصر – أثريا، يبدو أن المعركة التالية ستكون في منطقة أخرى، يرجّح أنها محافظة إدلب.

وتتقاطع أحاديث القادة الميدانيين في سوريا حول سهولة معركة إدلب، إذ يقول بعضهم أنها ستكون أكثر يسراً من معركة ريف حلب الشرقي، وقد يستغرق الوصول إلى الأهداف الأساسية في المحافظة أسابيع قليلة.

وبحسب المعلومات، يعاني المقاتلون في إدلب من عملية إستنزاف كبيرة، سببها أولاً إنتقال عدد كبير منهم إلى جانب قوات "درع الفرات" الذين يقاتلون ضدّ "داعش" في ريف حلب الشمالي، إضافة إلى المعارك التي خاضتها الفصائل الإسلامية خلال السنة الماضية للدفاع عن مواقعها في محافظة حلب ومن ثم في محاولة لفك الحصار، والتي قيل أنها تسببت بسقوط نحو 3000 مقاتل غالبيتهم من إدلب، كذلك حرب الفصائل والإغتيالات المستمرة في أرياف إدلب والتي سقط ضحيتها عدد كبير من الكوادر والقياديين.

وتشير مصادر ميدانية أن الغارات الروسية الأخيرة والتي إستهدفت نحو 16 قيادياً في هيئة تحرير الشام، ليست سوى إحد أساليب التمهيد لمعركة إدلب، التي يحشد لها من ثلاث جبهات، الأولى ريف حلب الجنوبي بإتجاه خان طومان وخلصة والعيس، ومن ريف اللاذقية الشمالي بإتجاه "كباني"، ومن حماة بإتجاه سهل الغاب.

وترى المصادر أن معركة إدلب لا تشكل أي صدام بين موسكو وواشنطن، ومن هنا فهي متوقعة قريباً جداً في الوقت الضائع الحالي، مما قد يعيد كلاً من جسر الشغور وأريحا جنوب إدلب إلى الجيش السوري، كما أن هناك سعي كبير من قبل طهران للوصول إلى بلدتي كفريا والفوعة لفك الحصار عنهما.

كل المؤشرات تغيّرت بعد معركة ريف حلب الشرقي، ليصبح التوجه نحو إدلب أولوية، لكن يبدو أن لا شيء ثابتاً في الحرب السورية..

علي منتش ـ لبنان 24
112

0% ...

آخرالاخبار

وفاة 5 بينهم 3 أطفال بانهيار جرف رملي على خيام نازحين في غزة + صور و فيديو


آيزنكوت يتولى مهمة تشكيل الحكومة ونتنياهو يخسر معركة العودة


متكي: الرد الإيراني الصاروخي سيطال قواعد العدوان خارج المنطقة


متكي للعالم : إيران تفشل الهيمنة الأمريكية وتبدد رهاناتها المتعاقبة


متكي للعالم : على الأمريكيين الخروج من المنطقة وإلا فإننا سنجد وسيلة لتحقيق ذلك


متكي للعالم : ليس لدينا أي مقترحات للأمريكيين، وسنرفع الحصار عن البلاد بأي وسيلة كانت


متكي للعالم : إيران مستعدة لتوجيه ضربات للعدو تجعله يندم إذا ما فكر في خوض حرب جديدة ضدها


متكي للعالم : الجميع يعرف ان اغلاق مضيق هرمز هو بسبب السياسات الاميركية الخاطئة


متكي للعالم : ستكون هنك مفاجآت وستستخدم أسلحة لم يروها ولم نستخدمها من قبل


متكي للعالم : اذا شعرنا بأي تهديد فقد نقوم بضربات استباقية ايضا


الأكثر مشاهدة

إيران تقاضي مسؤولي العدوان الأمريكي الإسرائيلي لإنصاف الضحايا


إيران ترفض الاتهامات الغربية بشأن الملاحة في مضيق هرمز


عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد علي الحوثي: استهداف العدو السعودي المستمر للأسواق والمنشآت والأعيان المدنية هي جرائم حرب


محمد علي الحوثي: ما استهدفه العدو السعودي خلال 12 عاما من مدنيين وأعيان مدنية وبنية تحتية هي جرائم حرب مستمرة ولا تسقط بالتقادم


متحدث الجيش: فتح مضيق هرمز مرهون بقبول امیرکا لشروطنا


مصادر فلسطينية: غرق عدد كبير من خيام النازحين في مناطق متفرقة من قطاع غزة جراء هطول الأمطار


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تلقي قنابل صوتية خلال اقتحام بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم


الحرس الثوري الإيراني يوجه رداً لاذعاً لقائد سنتكوم


مصادر فلسطينية: مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال خلال اقتحام بلدة نعلين، غرب رام الله


أنباء عن تحليق طيران حربي إسرائيلي في أجواء العاصمة السورية دمشق


مصادر لبنانية: قصف مدفعي على بلدة المنصوري ووادي زبقين جنوبي لبنان