وحتى يَحْصُلَ المُعتقلونَ على حُقوقِهم رَفَعُوا صَوْتَهُم وأعْلَنَ بَعْضُهم إضْرَابًا مَفتوحًا عَنِ الطّعَام.. وَلِكَي تـَكتمِلَ دَورةُ الإطبَاقِ على الحُريَّاتِ وَالحُقوقِ الإنسانيَّة العدل تطلب حل جمعية وعد.
ومَجْلسُ الشُورى يُوَافِقُ على مَنحِ القضَاءِ العَسكري صِلاحيَّاتِ مُلاحقةِ المَدنيِّين تحتَ حُجّةِ مُكافحَةِ الإرهاب في بلدٍ تختلفُ فيه مَعاييرُ الإرهابِ بينَ فئةٍ وَفِئة.. بحيثُ يُصْبِحُ تجمهرُ البَعْضِ إرهابا أو المُطالبةُ بالعَدالة وَعَدَمِ التمييزِ جَريمَةً كما يقول مُعارضون.
وَبَيْنَ هذه القضيّةِ وَتلك، ناشِطُونَ وَمُعَارِضُونَ بَحرينيّونَ يَقولون: إنَّ إعلانَ السُلطاتِ كَشْفَ خلايا إرهابيّةٍ يَندرجُ في مُلاحقةِ الناشطِينَ البَحرينيّين في الخارج، وَمُحاولةٌ رَسميَّةٌ فاشلةٌ لِحَجْبِ الانتهاكاتِ أمامَ المَحافل الدَوْليّة.
الضيوف:
ابراهيم المدهون - ناشط اعلامي بحريني
ابراهيم سرحان - مستشار قانوني
هاني الريس - ناشط حقوقي