عاجل:

الداعمون الإقليميون والمعارضة: «موِّل تسُد»!

السبت ١٨ فبراير ٢٠١٧
٠٦:٣٩ بتوقيت غرينتش
الداعمون الإقليميون والمعارضة: «موِّل تسُد»! منذ اندلاع الحدث السوري، شكّلت ثلاث دول إقليميّة مثلث دعمٍ أساسي للمعارضة، هي كما بات معروفاً: تركيا، قطر والسعودية (التحق التيار السلّفي الكويتي بالرّكب السعودي، وشكّل ولا يزال إحدى أدوات الرياض المؤثّرة داخل المجموعات المسلّحة، ولا سيّما «الجهاديّة» منها). لم تكن مواقف الدول الثلاث منسجمةً بشكل كامل في الملف،التوافق كان شبه محصور بعنوان واحد هو «إسقاط النظام»، وسط تضارب الأجندات في ما يتعلّق بـ«المرحلة التالية».

العالم - مقالات

مع انقضاء العام الأوّل من دون تحقيق الهدف المتوافق عليه، بدأت التباينات تشقّ طريقها بهدوء، لتتحوّل في مرحلة لاحقة إلى واحد من أهم أسباب إخفاق المعارضة السوريّة في تحقيق أي «إنجاز»، ولا سيّما مع تهافت معظم أطراف هذه المعارضة على التعلّق بأذيال «الداعمين الإقليميين» ومن دون أي انسجام أو تنسيق. سرعان ما تطوّر الأمر إلى انقسامات وصراعات كشفت عورة المعارضة وعوَزها السياسي. السيناريو ذاته كان قد هيمن على ملف المجموعات المسلّحة، إلى حدّ تحوّل معه كثير من المجموعات إلى ميليشيات متناحرة في ما بينها بفعل تضارب مصالح الدول الداعمة و«سباق الهيمنة والنفوذ»، قبل أن يتجذّر التناحر بين المجموعات ويغدو سمة أساسيّة لأدائها من جرّاء تراكم عوامل كثيرة «تنافسيّة» حيناً، و«ماليّة» حيناً آخر، و«ثأريّة» في كثير من الأحيان. تبادلت الدول الثلاث «رأس الهرم». خلال العامين الأوّلين، هيمنت قطر على الواجهة، قبل أن تتخلّى عنها بغياب «الحمدَين». في العامين التاليين، تناغمت السعودية وتركيّا في كثير من الأحيان، وتضاربت مصالحهما أحياناً أخرى، وكان انعكاس ذلك يتجلّى دائماً في الميدان وبتناسبٍ واضح. سجّلت السعوديّة فورةً لافتة مع تسلّم العاهل الجديد (سلمان بن عبد العزيز) مقاليد الحكم، قبل أن تعاود الانكفاء بفعل كثير من العوامل، من أبرزها غوصها في «الرمال اليمنيّة المتحرّكة».

أنقرة كانت حاضرة ومؤثّرة باستمرار، لكنّها في الوقت نفسه لم تكن قادرة على الانفراد بتوجيه دفّة المعارضة بسبب افتقارها إلى الملاءة الماليّة التي تخوّلها النهوض بأعباء التمويل والتسليح. ولا تبدو مصادفة أنّ تركيّا ركّزت اهتمامها في العامين الأخيرين على الميدان، وعلى الإمساك بزمام معظم المجموعات المسلّحة في مقابل التنازل للسعوديّة عن الواجهة السياسيّة التي ظلّت خلال السنوات الأولى بحوزة أنقرة وقطر حيناً عبر «المجلس الوطني»، وآخر عبر «الائتلاف» المعارض، قبل أن تفِد «هيئة الرياض» إلى المشهد في كانون الأول 2015. خلال كل تلك السنوات، كانت الإمارات شبه «صائمة» عن الانخراط المباشر في الملف السوري، الأمر الذي يبدو في طريقه إلى التبدّل.

*صهيب عنجريني - الاخبار

114-1

0% ...

آخرالاخبار

مسؤول إيراني رفيع : أي هجوم على إيران سيُواجه برد فوري وغير محدود


وزارة الصحة بغزة: بلغت الحصيلة التراكمية منذ بداية العدوان، ⁠74,640 شهيدا، و175,947 إصابة


الدفاع المدني بغزة: آلاف النازحين في القطاع أصبحوا بلا مأوى إثر غرق خيامهم


الدفاع المدني بغزة: كارثة إنسانية جديدة في القطاع بعد فقدان آلاف النازحين خيامهم


الدفاع المدني بغزة: سجلنا غرق مخيمات بأكملها في جميع مناطق القطاع فجر اليوم


الدفاع المدني بغزة: تلقينا أكثر من 1500 نداء استغاثة من مواطنين تضررت خيامهم في جميع محافظات القطاع


مجزرة في تعز.. 30 شهيد في غارة سعودية علی سوق شعبي


المسؤول الأمني: نحذر دول المنطقة من أن أي تعاون مع المعتدين سيجعلهم أهدافاً مشروعة لعمليات الدفاع الإيرانية


المسؤول الأمني: نحن لا نعترف مطلقاً بمفهوم الهجوم المحدود أو قصير المدى.. أي عدوان سيُقابل برد شامل يتجاوز حدود المنطقة


المسؤول الأمني: إيران لن تضع أي قيود جغرافية أو زمنية أو متعلقة بالأهداف في دفاعها عن النفس


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري