عاجل:

شريط أمني في "الباب" بين الجيش السوري ومسلحين تدعمهم تركيا!

الأربعاء ١٥ فبراير ٢٠١٧
٠٧:٠٠ بتوقيت غرينتش
شريط أمني في ذكرت صحيفة “حرييت” التركية الثلاثاء ان مسلحي المعارضة السوريين المدعومين من أنقرة أنشأوا مع قوات الجيش السوري ممرا أمنيا لتجنب المواجهات بين الجانبين في المعركة لاستعادة مدينة الباب من جماعة "داعش" الارهابية.

العالم - سوريا

واذا تأكد ذلك، فستشكل حالة اتصال نادرة في الازمة بين الجيش السوري والمسلحين المعارضين له الذين يسعون الى اسقاطه، وشبهت “حرييت” هذا الشريط بمنطقة “الخط الاخضر” المنزوعة السلاح بين القبارصة الاتراك والقبارصة اليونانيين في جزيرة قبرص.

وتم انشاء الممر في جنوب بلدة الباب ويتراوح عرضه بين 500 و1000 متر، بحسب الصحيفة، التي اضافت ان اتصالات متفرقة تمت بين الفريقين المتحاربين.

وباتت جماعة "داعش" الارهابية منذ حوالة عشرة ايام محاصرة بالكامل في مدينة الباب، آخر ابرز معاقلها في محافظة حلب في شمال سوريا، بعد تقدم خلال الفترة الاخيرة لقوات الجيش جنوب المدينة، في وقت تحاصر قوات تركية وفصائل سورية معارضة المدينة من الجهات الثلاث الاخرى.

وبدأت القوات التركية توغلا غير مسبوق داخل سوريا في آب/اغسطس الماضي، وطردت الارهابيين والمقاتلين الاكراد من العديد من المناطق الحدودية، وصولا الى مدينة الباب التي تخوضها مع فصائل معارضة. وتعتبر المعركة الاعنف في هذه الحملة العسكرية التي كلفت تركيا ما لا يقل عن 67 جنديا.

وليس واضحا ما اذا كان الجانبان (قوات الجيش السوري ومسلحو المعارضة) الواقفان على طرفي نقيض اصلا في النزاع السوري، يتسابقان ميدانيا للوصول والسيطرة على الباب او ان كان هناك اتفاق غير معلن بينهما، خصوصا ان روسيا التي تساند دمشق في هجومها، قدمت في وقت سابق دعما جويا للعملية التركية الداعمة للفصائل.

وقال الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الاحد ان القوات المدعومة من تركيا دخلت وسط الباب، وان السيطرة عليها باتت وشيكة.

وذكرت “حرييت” ان مسلحي المعارضة يسيطرون على 40 بالمئة من المدينة.

وكانت تركيا خصما عنيدا للاسد منذ بدء الازمة السورية قبل حوالى ست سنوات، لكن خلال الشهور الاخيرة الماضية ومع عودة الدفء الى العلاقة بينها وبين روسيا الداعمة الرئيسة للرئيس السوري بشار الاسد، بدأت أنقرة وموسكو العمل سوية على اعادة السلام الى سوريا.

وتنفي أنقرة باستمرار التقارير عن اتصالات سياسية سرية مع قوات الجيش السوري.

من جهته قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم الثلاثاء، إن قوات معارضة مدعومة من تركيا انتزعت السيطرة إلى حد بعيد على مدينة الباب السورية من جماعة "داعش" الارهابية.

وأضاف يلدريم متحدثا لأعضاء حزبه العدالة والتنمية الحاكم في البرلمان “الباب باتت إلى حد بعيد تحت السيطرة. هدفنا هو منع فتح ممرات من أراض تسيطر عليها منظمات إرهابية إلى تركيا”.

المصدر: راي اليوم

2-4

0% ...

آخرالاخبار

أولمبياد التكنولوجيا في طهران.. منافسة دولية تعزز الابتكار


إعلام أمريكي: فانس يقود جهودا خلف الكواليس للتوصل الى اتفاق مع إيران


العلاقات العامة في بحرية الجيش الإيراني: هذا هو مصير جميع السفن والمركبات التي تتجاهل التحذيرات وتعبر في المناطق المحظورة


العلاقات العامة في بحرية الجيش الإيراني: اشتعال النيران بناقلة نفط من جراء اصطدامها بلغم بحري في أثناء عبورها بمسار ممنوع شرق مضيق هرمز


هل سيقيل ترامب وزير الحرب بعد خسارة الانتخابات


ايران تحول عقيدتها العسکرية من الدفاعية الی الهجومية


حماس: المشهد الكارثي الإنساني وغرق شعبنا وصمة عار على جبين المجتمع الدولي


10 شهداء في حصيلة أولية لمجزرة العدو السعودي في منطقة الشرية بمديرية بني حشيش شرق العاصمة


مسؤول إيراني رفيع : أي هجوم على إيران سيُواجه برد فوري وغير محدود


وزارة الصحة بغزة: بلغت الحصيلة التراكمية منذ بداية العدوان، ⁠74,640 شهيدا، و175,947 إصابة


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري