فالرابع عشر من فبراير هذا العام محطة اساسية ورئيسة في الحراك الشعبي السلمي الذي سجل سابقة تاريخية في الثبات على المطالبة بالحرية والعدالة .
فائتلاف شباب ثورة الرابع عشر من فبراير يواصل الحملة التعبويّة لإحياء الذكرى مشددا على ضرورة التمسك بالنهج الثوري .
فيما علماء البحرين يجدّدون العهد مع الشهداء ويؤكدون إنّ ذكرى 14 فبراير صفحة مجدٍ مشرقة في سجلّ هذا الشعب الذي لم يرضخ لكلّ المحتلّين والظالمين عبر التاريخ وإلى اليوم وللأبد.
داعين للنزول الحاشد إلى الميادين، والحضور الموحّد والمشاركة في جميع الاحتجاجات السلميّة.
الضيوف:
ابراهيم العرادي- ناشط سياسي بحريني
عادل المرزوق- ناشط حقوقي
يوسف الحوري- ناشط سياسي بحريني