عاجل:

"رسالة مثيرة للاهتمام" من مقاتل عراقي مصاب إلى المرجع السيستاني...

السبت ٠٧ يناير ٢٠١٧
١٠:٣٠ بتوقيت غرينتش
یقول "حميد" في رسالته وهو يوجه كلامه للمرجع الأعلى٬" إني وأخوتي المقاتلين نقبل أقدامكم". ويضيف "أنا خادم لمرجعيتكم وهذا قليل منا وليس الكثير, وان شاء الله النصر على يد السيد السيستاني".

وجه حميد غالب حسن وهو مقاتل بالحشد الشعبي٬ُأصيب خلال معارك تحرير بيجي العام المنصرم٬ مسؤول علاقات لواء علي الأكبر (أحدى فصائل الحشد الشعبي)٬ رسالة للمرجع الاعلى آية الله السيد على السيستاني.
وبحسب موقع "المسلة" فقد تعرض "حميد" (52 عاما) الذي يسكن ناحية البطحاء بمحافظة ذي قار, لإصابة في رأسه خلال عمليات تحرير بيجي العام الماضي شمال العراق٬ وتسببت له بصعوبة في النطق.
ويقول "حميد" في رسالته  وهو يوجه كلامه للمرجع الأعلى٬" إني وأخوتي المقاتلين نقبل أقدامكم". ويضيف "أنا خادم لمرجعيتكم, وهذا قليل منا وليس الكثير, وان شاء الله النصر على يد السيد السيستاني".
وبحسب الموقع "فإن حالة حميد الصحية قد تحسنت كثيرا بعد أن كان فاقداً للنطق تماما بعد أصابته".
وفي وقت سابق زار وفد من العتبة الحسينية المقدسة منزل الجريح للاطمئنان على حالته الصحية.
وكان وفد من شعبة رعاية ذوي الشهداء والجرحى التابعة للعتبة الحسينية المقدسة قد وصل إلى منزل الجريح أحد الجرحى في قضاء المسيب التابع لمحافظة بابل للاطمئنان على صحته وسير شفائه.

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي يلتقي نظيره القطري في نيويورك


قائد الثورة للعميد موسوي: إن الحفاظ على حياتكم العزيزة وحياة جميع الإخوة هو طلب مؤكد مني


قائد الثورة للعميد موسوي: فيما يتعلق بسلسلة الإمداد ينبغي مواصلة الجهود وإحالة تقاريرها إليّ بصورة منتظمة


قائد الثورة للعميد موسوي: كتبتم القليل جدا عن جهادكم وجهاد رفاقكم المجهولين والمظلومين وسيرة المخلصين دائما على هذا النحو


قاليباف: الدبلوماسية الايرانية متجذرة في ثقافة الدفاع المقدس


قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد مجتبى خامنئي يوجه رسالة إلى قائد القوة الجوفضائية في حرس الثورة العميد مجيد موسوي


قائد الثورة: القوة المنبثقة من العلم سيف قاطع يكف أيدي نظام الهيمنة


بيان سعودي مصري باكستاني تركي: نؤكد أن الحوار والدبلوماسية هما السبيل الوحيد للتوصل إلى حلول مستدامة


قاليباف: ليعلم الرئيس الأميركي أنه يواجه شعباً مستقلاً وحضارة عريقة


قاليباف: التفاوض لا يعني الخروج من ساحة النضال والدبلوماسية لا تعني الاستسلام بل تحويل قوة الميدان إلى مكاسب سياسية