عاجل:

صادرات ايران غير النفطية بلغت اكثر من 42 مليار دولار

الثلاثاء ٠٣ يناير ٢٠١٧
٠٧:٥٨ بتوقيت غرينتش
صادرات ايران غير النفطية بلغت اكثر من 42 مليار دولار أعلن معاون مؤسسة التنمية والتجارة الايرانية عن ارتفاع حجم الصادرات غير النفطية للبلاد من 4.2 مليار دولار في عام 2011 الى 42.5 مليار دولار في العام الماضي.

العالم - ايران

واشار محمد رضا مودودي في اجتماع تجاري بمحافظة البرز (شمال غرب طهران) الى أن ايران لديها تجارب تاريخية في التجارة ولكن مع ظهور اسواق جديدة ينبغي العمل لكي تتناسب التجارة وحجمها مع الوضع الجديد.

وشدد على أن توفير الارضية لنمو الشركات التجارية ورفع قدراتها من أجل تنمية الصادرات غير النفطية وتحسين الميزان التجاري من أبرز الاهداف التي تسعى الحكومة الى تحقيقها.

ونوه مودودي الى أن حجم الصادرات غير النفطية ارتفع خلال ال15 عاما الماضية ألف بالمئة.

ودعا الى ضرورة دراسة ظاهرة حلقات الانتاج والتوزيع في العالم والعمل على ايجاد موطئ قدم في أسواق التجارة العالمية من خلال الارتباط بهذه الحلقات العملاقة.

المصدر : ارنا 

112

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة