وأعرب قاسمي في تصريح له الاحد عن تعاطفه مع الحكومة والشعب التركيين ومواساته لذوي الضحايا، وصرح بان التسامح الهادف واستخدام العنف والارهاب كأداة واعتماد المعايير المزدوجة، افضي الى انتشار هذه الآفة العالمية وتجاوزها كل الحدود الجغرافية والسياسية والاخلاقية والدينية.
وأكد المتحدث باسم الخارجية الايرانية، ان الحل الوحيد لمواجهة هذه الظاهرة، يكمن في الارادة الصلبة واجماع كافة الدول واتحادها ضد العنف والارهاب، معربا عن امله في تطهير العالم من الارهاب والعنف في العام الجديد (2017 ) في ظل تحلي كافة الحكومات والشعوب باليقطة والارادة الصلبة.