عاجل:

حملة سعودية تستهدف بشار الأسد وتستخدم أوصاف معيبة بحقه..

الثلاثاء ٢٧ ديسمبر ٢٠١٦
٠٤:٢١ بتوقيت غرينتش
حملة سعودية تستهدف بشار الأسد وتستخدم أوصاف معيبة بحقه.. ضمن حملة مكثفة، يبدو أن "المباحث" السعودية تديرها، امتلأت برامج المحادثات في المملكة، وأشهرها "الواتس آب"، ويجري تداولها على نطاقٍ واسع في "الفيسبوك"، و"تويتر"، امتلأت بنصوص، ومقاطع فيديو، تستهدف شخص الرئيس السوري بشار الأسد، وتصفه بأوصاف معيبة، انحدرت لمستويات لا تليق بالصورة الرسمية التي تتعامل فيها الدول فيما بينها، حتى لو في حالات الخصومة والعداء.

العالم ـ سوريا

وأكدت صحيفة "رأي اليوم"، أن العديد من مقاطع الفيديو المتداولة بدت وكأنها معدة بشكلٍ احترافي، وأخرى أعدت بشكلٍ سريع، فهناك مقاطع تجمع مقاطع من خطابات سابقة للرئيس السوري، لكنها ممنتجة بطريقة "احترافية"، تتعمد الإساءة للأسد، وفي مقاطع أخرى لجأت المباحث فيها إلى الهجوم الديني على طائفة الرئيس "العلوية"، في عرض أقرب إلى الأفلام الوثائقية القصيرة، والتي أعدت لغايات هجومية، وتحريضية، وطائفية.

وأن توقيت الحملة الهجومية ضد الرئيس السوري، جاءت بالتزامن مع هزيمة الجماعات المسلحة التي تدعمها السعودية على يد الجيش العربي السوري، وكانت المحرك الأساسي لانطلاقها في الداخل السعودي، وهي حملة منظمة، تحاول منع أي تعاطفٍ شعبي مع القيادة السورية، أو حتى طرق باب الملامة لتدخلات بلاد الحرمين، في شؤون دولة عربية "شقيقة"، وإسلامية.

ومع بدء حملة تشويه الرئيس السوري غير المسبوقة تلك، تتواصل حملات تتبع المؤيدين له من السوريين وغيرهم المقيمين على الأراضي السعودية، وتواصل المباحث دعوة المواطنين للتبليغ عنهم عبر روابط إلكترونية، تحت مسمى "التعاطف مع دماء السوريين في حلب"، والمجازر التي ارتكبت بحقهم.

ويستبعد مراقبون أن تستطيع تلك الحملة "تشويه" صورة بشار الأسد، وهذه الحملة باعتقادهم، ليست إلا آخر المحاولات الإعلامية، لكن على الجبهات الداخلية السعودية، لكسب الرأي العام المحلي ضده، وهو الذي لطالما هددت بلادهم إسقاطه بالقوة، وضربت بطموح معارضيه الطامعين بالسلطة، عرض الحائط بعد ذلك، يقول مراقبون.

السعوديون، وخاصة الطبقة الوسطى والفقيرة منهم، لم يعد يهمهم اليوم مطلقاً، بقاء أو سقوط الرئيس الأسد كما في ماضيهم المرفه منذ ست سنوات، والمتتبع لآرائهم على موقع التدوينات القصيرة تويتر، يلحظ مدى الإحباط الذي يصيبهم، جراء سياسات حكومة بلادهم "الفاشلة" في سوريا وحتى اليمن، تلك التي دفعتهم إلى "سياسات تقشفية"، لن تعصف "حزماً" إلا بجيوبهم "المرفهة"، وتفرض على سلعهم الضريبة.

وما انشغال السعوديين على مواقع التواصل الاجتماعي بميزانية العام الجديد التي أعلن عنها لأيام، والتشكيك بمصداقيتها، وبرامج دعمها "المزعومة"، ليس إلا دليل قاطع على هامشية الملف السوري بالنسبة لمواطني بلاد الحرمين، ودليل غناء حكومتهم على ليلى غير مصالحهم.

* خالد الجيوسي ـ رأي اليوم
104-3

0% ...

آخرالاخبار

وزارة الصحة اليمنية: 1039 شهيدا وجريحا بنيران السعودية وتحشيداتها منذ التصعيد السعودي على البلد


وزارة الصحة اليمنية: سقوط 199 شهيدًا وجريحًا في محافظة تعز خلال الـ 8 أيام الماضية


وكالة إيرنا: سماع دوي عدة انفجارات قبل دقائق في ميناء جاسك بمحافظة هرمزغان


وزارة الصحة اليمنية: 32 شهيدا و38 جريحا في حصيلة غير نهائية للمجزرة السعودية بحق منازل المواطنين في قرية الشرية في مديرية بني حشيش بصنعاء


أنباء عن سماع دوي انفجارين في جزيرة قشم


قائد الجيش الايراني يثمن اداء الدفاع الجوي بجنوب شرق البلاد


العراق.. تظاهرات حاشدة في الموصل دعماً للحشد الشعبي ورفضاً لإخلاء سيطراته


اللواء بلالي: مدى الصواريخ الإيرانية ارتفع من 300 إلى نحو ألفي كيلومتر


اصطياد مسيّرات "ريبر" من MQ-9 إلى MQ-Gone


تصاعد اعتداءات الاحتلال والمستوطنين على الفلسطينيين في الضفة الغربية