حذر رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في رسالة وجهها اليوم الاثنين، الى وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاترين اشتون من أن استمرار النشاطات الاستيطانية للكيان الاسرائيلي يعني وقف المفاوضات.
وشدد عباس على ان هذه المفاوضات المباشرة يجب ان تستند الى "المرجعيات التي حددتها قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة ذات العلاقة وخارطة الطريق, ومبادرة السلام العربية, ومبادئ مؤتمر مدريد وبجدول أعمال المحادثات المباشرة الذي يشمل القدس والحدود والاستيطان واللاجئين والأمن والمياه والافراج عن المعتقلين" حسبما جاء في الرسالة.
واكد ان تحقيق التسوية الشاملة والعادلة في المنطقة يتطلب "حل قضايا الوضع النهائي وعلى رأسها قضية اللاجئين استنادا الى قرارات الشرعية الدولية ذات العلاقة والافراج عن كافة المعتقلين".
من جهته، قال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات ان على كيان الاحتلال الاسرائيلي الاختيار بين المستوطنات أو السلام.
وخلال مؤتمر صحافي في رام الله بالضفة الغربية شدد عريقات على أن الجانب الفلسطيني سيوقف المفاوضات المباشرة مع الاسرائيليين اذا قرر رئيس وزراء الكيان الاسرائيلي بنيامين نتانياهو استئناف بناء المستوطنات.
وفي الوقت نفسه أعرب عريقات عن اعتقاده بامكانية التوصل لاتفاق مع الكيان الاسرائيلي في غضون سنة واحدة.
وعلى الجانب الاخر، قال القيادي في الجبهة الشعبية ـ القيادة العامة لؤي القيروني ان هناك اجماعا لفصائل المقاومة الفلسطينية على رفض المفاوضات المباشرة او غير المباشرة.
وأكد أنه سيكون هناك حراك للمقاومة على الارض للتعبير عن رفضها لهذه المفاوضات.
من جهته قال القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل مزهر ان مسار المفاوضات عقيم وعبثي.
وأضاف مزهر أن الجبهة تدين قرار السلطة الفلسطينية استئناف المفاوضات، معتبرا أنه خروج عن الاجماع الفلسطيني وتكريس لجرائم الاحتلال.