عاجل:

قاتلت داعش لكنها لتواجه "العقاب" في بلدها!!

الإثنين ١٩ ديسمبر ٢٠١٦
٠٢:٠٢ بتوقيت غرينتش
قاتلت داعش لكنها لتواجه ظنت الدنماركية يوانا بالاني أن بلدها ستستقبلها بالترحاب، بعد عودتها إليه قادمة من العراق وسوريا حيث قاتلت في صفوف القوات الكردية ضد جماعة "داعش".

إلا أن بالاني صاحبة الـ23 عاما ألقي القبض عليها في كوبنهاغن، لتواجه احتمال السجن لمدة تصل إلى عامين، حسب محاميها إربيل كايا.
وغادرت يوانا الدنمارك عام 2014 لقتال جماعة "داعش" في صفوف قوات البشمركة الكردية في العراق ووحدات حماية الشعب الكردي في سوريا، لكنها عادت لتجد نفسها مدانة بموجب "قانون جواز السفر" الدنماركي الجديد، الذي يعاقب كل من يسافر إلى مناطق النزاع بنية حمل السلاح.
وبالاني المحبوسة حاليا في أكبر سجن دنماركي ومقره كوبنهاغن، أصبحت أول "مقاتلة" تحاكم بموجب القانون الجديد.
واعترض كايا على معاقبة موكلته التي كانت تقاتل تنظيما إرهابيا، في مقابل تطبيق الدنمارك لبرنامج لإعادة تأهيل وتشغيل العائدين من صفوف "داعش".
وقال كايا أمام المحكمة هذا الأسبوع: "إنه عار. نحن الدولة الأولى في العالم التي تعاقب الأشخاص الذين يقاتلون في نفس الصف مع التحالف الدولي. من النفاق معاقبتها. لماذا لا نعاقب الناس الذين يقاتلون مع داعش بدلا من معاقبة من يقاتلون مع الدنمارك؟ لا أعتقد أن هذا منطقي".
وتشارك الدنمارك في التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، لشن غارات جوية على معاقل الجماعة المتطرفة في العراق وسوريا.
يشار إلى أن بالاني المولودة في مخيم للاجئين في الرمادي غربي العراق لأبوين إيرانيين عام 1993، انتقلت إلى الدنمارك عندما كانت في عمر 3 سنوات، وكانت طالبة عندما بدأ الصراع السوري عام 2011.
وتقدر السلطات الأمنية الدنماركية أن نحو 125 شخصا على الأقل سافروا إلى سوريا، معظمهم يقاتل في صفوف "داعش"، بينما يعتقد أن نحو 62 شخصا عادوا إلى بلدهم.
المصدر: سكاي نيوز عربية
104-1

0% ...

آخرالاخبار

بقائي: اتهام إيران بأزمة الوقود امتداد لسياسة التنصل من مسؤولية الحرب


بزشكيان: الشعب الإيراني الصامد سيظل مدافعاً عن وطنه ومبادئه دائماً


تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له