عاجل:

الغشاش رجب طيب جنبلاط

الأحد ١٨ ديسمبر ٢٠١٦
١٠:٤٩ بتوقيت غرينتش
الغشاش رجب طيب جنبلاط هذا الرجل، رجب طيب أردوغان إما أنه نسي بروتوكولات استلام سدة الرئاسة، أو أنه كان يمارس هواية وأصابه الملل، وعلى الصعيد الإقليمي، فالمؤكد أن القياس الأميركي الذي ارتداه بأمر من إدارة باراك أوباما، جعله يعتقد أن الشرق الأوسط مجرد ملهى يمكنه فيه المقامرة كالمبتدئين والغش ببلاهة، وعند توضح المسألة يعود ليضحك ويدعي بأن الأمر مجرد مزحة أو طفرة، أو حركة غير مقصودة.

العالم - العالم الاسلامي

يحاول أردوغان خلع المقاس الأميركي الذي ارتداه في عهد أوباما، لأن الغرب لم يعد يقبله بأي بزة ارتداها، ونظامه "انتفخ" وتورم بالمشكلات وهذا الرداء من شأنه أن يتمزق وتظهر من تحته كل العيوب "الإخوانية" التي ستعج بالطلاق المبرم مع الاتحاد الأوروبي، الذي يريد أن يصفي جميع أعماله المتطرفة على أعتاب تصاعد احتمالية حزم فرنسا لحقائبها على غرار بريطانيا، ومغادرة الاتحاد، وترك همومه لألمانيا التي ستغرق وسط دول مأزومة اقتصادياً.

أيضاً، يتقلب أردوغان مزاجياً، هذا الأمر غير مقبول لرئيس دولة بحجم وجغرافيا تركيا، سلوكه أشبه برئيس تجمع أو زعيم مناطقي في وسط سياسي زاحم بالقلاقل، وكل حين يتخذ موقفاً، ودائماً لا يعرف رأس النظام التركي من أن يبدأ المرحلة الجديدة التي ستكون بلا إدارة أميركية مستنسخة عن إدارة أوباما ومن سبقه من سلف الصقور، التي اشتهرت بالحروب المباشرة والغزوات بوكالة اليمين التكفيري المتطرف.

مع من سيكون أردوغان غداً؟، لا أحد يمكنه الجزم فكل يوم هو في رأي بحسب طقس التغيرات السياسية، حتى سياسته كذلك، كثيرة الاهتزاز وهذا طبيعي بعد هزة الانقلاب الفاشل والتي جعلته يتلمس رأسه مع كثرة الالتفات للخلف، لكن للأمانة فإن حدة الهوس السلطاني انخفضت بسبب المعطيات الجديدة التي فرضت نفسها على الساحة، وعلى ما يبدو فإن النظام التركي يحاول التأقلم مع هذا الأمر إلى حين الاعتياد، وبعدها يمكن لأردوغان ممارسة الغش كثيراً لانتشال ورقة تضمن بقاؤه ولو في المقاعد الخلفية على مسرح الأحداث، ومشاهدة المستقبل الجديد والإفادة منه.

ذهب أردوغان بتركيا إلى حد الانغماس في البداوة السياسية، فتحولت المواقف إلى ثارات وردات فعل وعصبية قبلية أكثر، ثم دعم الغزوات التي تمت على الطريقة القبلية بلباس حرب العصابات، بعد ذلك عاد لتبويس لحى الأقطاب الإقليمية والدولية.

هناك شعور ملموس لدى نظام أنقرة بأنه يريد أن يغادر التحالف الأميركي الآيل للانفراط، لكنه قدم للأمام وأخرى للوراء، انخرط في ذلك المكان جشعاً بمكتسبات رآها أردوغان أن من شأنها أن تجعله على رأس الهرم الإقليمي فلم ينجح، وحينما توضحت أكثر صورة الهاوية تمسك بما يستطيع، وحتى تتبين النتيجة الحقيقية، لنتوقع من أردوغان ونظامه مزيداً من الغش والتقلبات، لكن دون تلك النزعة التي اهترأت وانتهت صلاحيتها بتحرير حلب.
*إيفين دوبا - عاجل الاخبارية
103-4

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم منزلاً خلال اقتحام قرية مركة جنوب غرب جنين


فلسطين المحتلة: آليات الاحتلال تطلق النار شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة


وزارة الصحة اليمنية: استشهاد وإصابة 5 مدنيين من أسرة واحدة بينهم 3 أطفال بغارات سعودية على الباطن بمديرية الحزم في الجوف


مصادر لبنانية: الاحتلال يطلق قنابل إنارة في أجواء وادي السلوقي، جنوب لبنان


شهيدان في مدينة غزة وخان يونس جراء إطلاق النار والقصف الإسرائيلي


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يصل إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة


استطلاع رأي "رويترز ايبسوس": انخفاض معدل تأييد الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى 32%، وهو أدنى مستوى له في مسيرته السياسية


مصادر فلسطينية: جريحان نتيجة قصف طيران العدو منزلا في حي التفاح شرق مدينة غزة


الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم: ادعاءات الاحتلال بخرق عناصر من حماس اتفاق وقف إطلاق النار هي باطلة ولا أساس لها، وتهدف لايجاد تبريرات لانتهاكات الاحتلال وتصعيد عدوانه


اللواء إيزدي: إيران تعزز قدراتها في مجالات الصواريخ والطائرات المسيرة والأنظمة السيبرانية والحرب الإلكترونية والدفاع الجوي