موآف فاردي ( مراسل الشؤون السياسية ) : صحيح أنظر بخلاف تقرير حرب الجرف الصلب الكامل الذي سيصدر خلال هذا الشهر هذا التقرير الذي إقتُطع منه و نُشر لا يتناول ما كان فقط هل كنّا أم لم نكن مستعدين للأنفاق و كيف قاتلنا في غزة إنه يتناول ما يجري الآن في هذه الأيام أي ماذا سيحصل إذا إندلعت حربٌ غداً صباحاً ما يكشفه المراقب هو صورةٌ مقلقة أختصرها ببعدين الأول حاسمٌ جداً جداً المراقب يقول إنه لا زال هناك فجوة في التحصين في الجنوب و غلاف غزة ملاجئ غير جاهزة منازل غير محصنة بما يكفي مؤسسات تربوية غير محصنة بما يكفي و هلمّ جرّ و هو يقول إنّ المشكلة في الشمال كنت لأقول إنّها على مستوى البلد لأنّ الأمور في الجنوب موضعيّة بقيت مؤسسات تربوية غير محصنة و هناك منازل ليس فيها غرف محصنة يمكن الوصول إليها خلال إنذار .
تقرير للقناة العاشرة :
-في الشمال غير جاهزين ؟
-موآف فاردي ( مراسل الشؤون السياسية ) : صحيح ولماذا يقول المراقب هذا لأنه في كل سيناريوهات معركةٍ مع حزب الله في الشمال الحديث عن آلاف الصواريخ في اليوم . و المراقب يقول إننا ببساطة غير جاهزين لجهة إستعداد و تحصين الجبهة الداخلية و هذا يتصل أيضاً بالعدد . مجرد مثال هناك ملاجئ تسمّى ملاجئ أنبوبية من الستينات في القرن الماضي رائع لكنها تنفع لمكوثٍ قصير لكن ماذا يحصل إن إضطررت لمكوثٍ طويل و مستمر فيها لأكثر من ساعة و ساعتين إنها غير معدّة لهذا و هنا المشكلة كما أنّ المراقب يرتقي درجة و يقول إنه منذ سنة 2014 لم يجرٍ القيام بما يكفي و لم تنعقد اللجنة الوزارة التي أنشئت لهذا الغرض و لم تخصص موارد .
إذا دكتور الجبهة الداخلية غير محصنة تماماً لأي حرب مقبلة ماذا يعني ذلك إسرائيلياً لماذا كل هذا القلق العارم ؟
يعني كما ذكرت حضرتك هذا التقرير أشار تحديداً مثلاً إلى ضعف التحصين في المستوطنات القريبة من عزة ضعف الملاجئ حتى في البنى التحتية كلها ما تفسيرك لهذا الأمر علماً أنّها منطقة إلى حدٍّ ما هي صغيرة نسبياً ؟
حسابات الإحتلال في هذه المرة ستكون مختلفة تماماً يعني حزب الله سيكون بمواجهتهم بشكل أشد و سيمطرهم بالصواريخ كل يوم و الجبهة الداخلية غير جاهزة لمثل هذه الحرب ما تقديرك لهذا الوضع ؟
الضيوف:
عباس إسماعيل متخصص بالشأن الإسرائيلي