معارض يمني: لم يعد بمقدور صالح ان يحكم البلاد
الأربعاء ٣٠ مارس ٢٠١١
٠٥:٣١ بتوقيت غرينتش
صنعاء (العالم): 30/03/2011- اكد احد قادة المعارضة اليمنية بان الرئيس علي عبدالله صالح لم يعد بمقدوره ان يحكم اليمن وعليه الرحيل لان غالبية الشعب اليمني لا تريده رئيسا للبلاد.
وقال عيدروس النقيب رئيس كتلة الحزب الاشتراكي اليمني في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء الثلاثاء: "ان الرئيس علي عبدالله صالح لم يعد بمقدوره ان يحكم اليمن لان غالبية سكان البلاد لم يعودوا يقبلوا باستمراره رئيسا لهم" متمنيا ان يقبل الرئيس صالح على نفسه لقب الرئيس السابق وليس الرئيس المخلوع "وسنقيم له حفل وداع محترم يليق به وسنودعه وداعا محترما".
وفي الاشارة الى انضمام الطيار محمد اسماعيل صهر الرئيس علي عبدالله صالح والعديد من المسؤولين وضباط الجيش لصفوف المعارضة، قال: ان ما يجري هذه الايام هو تفكك المنظومة التي اعتمد عليها الرئيس صالح لادارة البلاد، فهو لم يسع الى بناء دولة بل الى اقامة منظومة تحيط به وتنفذ سياساته واوامره وفي الغالب رغباته لانه لم تعد له منظومة سياسية.
واضاف: ان عملية الانشقاق حالة تتداعى هذه الايام وتعبر عن تفكك للبنية التي حاول الرئيس صالح تكوينها حوله.
وبشان ما قاله رئيس النظام اليمني من انه يستطيع ان ينزل مليونين او ثلاثة ملايين من المؤيدين الى الشارع قال النقيب: باستطاعة الرئيس صالح ان يجمع موظفي الدولة ويرغمهم ويدفع للبعض مكافآت وان يستعين بالمشايخ ويدفع لكل شيخ مائتي الف دولار مقابل اتيان كل منهم بعشرة الاف شخص (للتظاهر تاييدا للرئيس)، مثلما جرى يوم الجمعة اذ بلغ ما انفقه مائتي مليون دولار على مشايخ ووجهاء، ولكن هؤلاء ينصرف نصفهم من الساحة (المؤيدة للرئيس) الى ساحة التغيير.
واكد بان هنالك ارتباكا باتخاذ القرار السياسي لدى السلطة في اليمن وعدم رغبة منها باخراج البلاد من الازمة وبالتالي تصاعدت الاحتجاجات في الشارع.
واوضح بانه لا يوجد حوار ولا حتى اتصالات بين السلطة والمعارضة بل مساع من طرف ثالث واضاف: ان بعض الدبلوماسيين الغربيين والوجهاء المحليين حملوا هذه الورقة (الافكار التي طرحها الرئيس صالح) ولكن للاسف الشديد من ارسل هذه الورقة رفض ان يقبلها بعد العودة اليه.