عاجل:

فيديو؛ اللقطات الاولى من تدمر بعد انسحاب الجيش وإجلاء المدنيين

الإثنين ١٢ ديسمبر ٢٠١٦
١١:١٢ بتوقيت غرينتش
انتشر في شبكة الإنترنت شريط مصور يظهر تجوال عناصر جماعة "داعش" الإرهابية داخل مدينة تدمر بريف حمص، بعد انسحاب الجيش السوري وإجلاء المدنيين.

العالم - العالم الاسلامي

تبدو شوارع المدينة في هذا الشريط خالية من السكان، فيما يتجول فيها عناصر لـ"داعش" بحرية بعد سيطرتهم على الحواجز والمباني الحكومية.

وكان الجيش السوري قد أعلن، الأحد 11 ديسمبر/كانون الأول، انسحابه من مواقعه في تدمر، وانتقل إلى المرابطة على المشارف الغربية للمدينة بعد أن ضمن إجلاء السكان المدنيين. وبعد انسحاب الجيش دخلت ميليشيات تابعة لجماعة "داعش" الإرهابية تدمر وعددا من القرى في جنوب غرب المدينة.

بالتزامن مع الانسحاب من المدينة، فقد الجيش السوري السيطرة على الجزء الأكبر من الحقول النفطية الموجودة في ضواحيها، والتي كانت خلال الأشهر الماضية من أهم مصادر موارد الطاقة للدولة السورية.

وتمكن "الدواعش" من العودة إلى تدمر، التي تحررت من سيطرتهم في مارس/آذار الماضي، رغم ضربات جوية مكثفة شنها الطيران الروسي.

وحسب مصادر المركز الروسي المعني بمصالحة الأطراف المتنازعة في سوريا والذي مقره قاعدة حميميم الجوية، شارك في الهجوم قرابة 4 آلاف متطرف.

وبدأ هجوم الإرهابيين على المدينة في أوائل الأسبوع الماضي. وبحلول نهاية الأسبوع، استولى الإرهابيون على مواقع شرق جنوب وشمال المدينة.

ويقول الخبراء الروس إن هذا "النجاح" المفاجئ لـ"داعش" جاء في ظل انشغال القوات الأساسية للجيش السوري بالمعارك في حلب.

وقال الخبير العسكري الروسي ألكسندر بيرينجييف، إن أحد أسباب سقوط تدمر مجددا يعود إلى عجز الجيش السوري والقوات الجوية الروسية حتى الآن عن مواجهة تكتيك يستخدمه "داعش" لنقل أعداد كبيرة من عناصره إلى مكان ما، وهم متنكرون كجنود من الجيش السوري، أو سكان محليين، أو بدو.

هذا وأكدت موسكو على لسان فلاديمير تيتوف، نائب وزير الخارجية الروسي، أنها ستبذل كل ما بوسعها لطرد الإرهابيين من تدمر والمناطق المحيطة بها.

المصدر: روسيا اليوم

2-4

0% ...

آخرالاخبار

استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية وضعت القوات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" ونقل القوات إلى الأردن فرض تكاليف باهظة على الشعب الأميركي


استخبارات حرس الثورة: الضربات التي أصابت القوات البحرية الأمريكية وإلحاق خسائر بها في الأردن وتفكك القطع البحرية عقب الردود القوية وزيادة عدد الأهداف المتاحة أمام إيران دفعت أمريكا نحو التشتت والاختفاء و«الحضور بالحد الأدنى»


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية غيّرت معادلة الميدان


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية واستراتيجية الضربات المضاعفة وضعا منطق زيادة القوات والمعدات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


استخبارات حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد والاتجاه نحو تمركزات خفية وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أمريكي قليل الجدوى في محيط إيران


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» ونقل القوات إلى الأردن على اعتبار أنه يشكل «عمقًا آمنًا» قد فرض تكاليف باهظة على الشعب الأمريكي