عاجل:

إنطلاق مناورة "محمد رسول الله (ص)" في جنوب شرق إيران

الأحد ١١ ديسمبر ٢٠١٦
٠٦:٣١ بتوقيت غرينتش
إنطلاق مناورة إنطلقت مناورة محمد رسول الله (ص) الرابعة صباح اليوم الأحد في جنوب شرق البلاد بمشاركة القوة البرية لجيش الجمهورية الإسلامية.

العالم ـ إيران
وتشارك في هذا الإستعراض العسكري 23 وحدة محترفة تابعة للقوة البرية للجيش.
وأوضح العميد "كمال بيمبري" الناطق بإسم المناورة أن الهدف من هذه المناورة سيكون نقل قوات الرد السريع من مختلف مناطق البلاد إلى منطقة العمليات في أسرع وقت ممكن وعبر الجو والبر.
وقال إن المناورة تجري في محافظة سيستان وبلوشستان وبالتحديد في منطقتي (نيكشهر وكنارك) وعلى مساحة تصل الي 220 ألف كيلومتر مربع والهدف منها رفع مستوى جهوزية القوات البرية على كافة الصعد.
كما لفت إلى أن المناورة ستختبر المعدات المضادة للدروع التي قامت بصناعتها وإنتاجها القوة البرية لجيش الجمهورية الإسلامية.
وأعلن ان الشعار المحوري للمناورة التي ستنتهي الثلاثاء القادم هو أمن المنطقة والسلام المستديم في ظل القدرات الدفاعية والوحدة الإسلامية.
104-4

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة