رايات بيضاء وزغاريد في استقبال القوات العراقية بالموصل

الإثنين ٢٨ نوفمبر ٢٠١٦
٠٦:٤٢ بتوقيت غرينتش
رايات بيضاء وزغاريد في استقبال القوات العراقية بالموصل فيما الناس فرحة لتحرير القوات العراقية المشتركة مناطقهم التي استحلتها جماعة "داعش" الارهابية، تجد الكثيرين ممن يتعاونون مع القوات العراقية من داخل الأحياء المحررة، لتحديد من هم الدواعش وما هي الطرقات المفخخة.

العالم - العالم الاسلامي

شوارع حي الشقق الخضراء

في شوارع حي الشقق الخضراء في شرق الموصل الذي طرد المسلحون منه السبت، تخرج النساء من المنازل ويطلقن الزغاريد ترحيبا بالقوات العراقية، فيما يتنقل آخرون حاملين رايات بيضاء مماثلة لتلك المرفوعة فوق البيوت.

في الحي نفسه، يفتح الحاج السبعيني ابو محمود ابواب متجره الصغير قائلا لوكالة فرانس برس: “فتحنا المحل لأن الجيش وصل وانتهينا، استقبلناهم بالزغاريد والورود، ورفعنا لهم الأعلام البيضاء لنؤكد أننا مسالمون”.

يقاطعه المقدم في قوات مكافحة الإرهاب ثائر الكناني بالقول: “نحن طلبنا منهم رفع الأعلام البيضاء، ولكن رغم ذلك دخل عليهم الدواعش واستخدموا منازلهم وجوامعهم”.

لا يأبه أبو محمود، كما غيره من سكان الحي، بإطلاق النار المتقطع وأصوات الانفجارات التي تهز المنطقة بين حين واخر، مؤكدا “لن ننزح من هنا، الوضع بات آمنا”.

في شارع مجاور، ينظف مواطنون منازلهم ويلوح آخرون للقوات الأمنية المارة قربهم.

يركض الأطفال خلف السيارات العسكرية، يرفعون شارات النصر فور رؤيتهم جنديا بلباس عسكري أو صحافي يحمل كاميرا.

ينصركم وينهيهم

بين المارة، امرأة تحمل كيسا بيد، وفي الأخرى راية بيضاء تلوح بها.

داخل أحد المنازل المكتظة، تتجمع النسوة في غرفة واحدة.

تقول ريما العشرينية “البارحة عند الساعة الواحدة ظهرا، تخلصنا منهم وتحررنا. وأخيرا أريد أن أكمل دراستي الجامعية”.

تقاطعها والدتها أم أحمد حمداني “هذا ليس منزلنا، نحن سبع عائلات في البيت نفسه، بعدما دخل علينا الدواعش البارحة وطردونا من البناية المجاورة التي نسكن فيها”.

وتتابع “دفنا موتانا في الحدائق، أمس الأول دفنا ثلاثة، وأمس اثنين”.

وقرب المنزل، تتصاعد أعمدة دخان أسود تغطي ملامح مجموعة من السكان الذين يتنقلون حاملين حاجياتهم ورايات بيضاء.

مع اشتداد المعارك قبل يومين، رفعت أم أكرم جوادية (54 عاما) راية بيضاء فوق منزلها.

تعرب هذه المراة عن خشيتها على أبنائها الأربعة الذين طلبتهم القوات الأمنية للتحقيق، بعدما عانوا لأكثر من عامين من التعذيب على يد جماعة "داعش" الارهابية، حسبب قولها.

وتضيف “قبل أن يأتي الدواعش، كان ابني منتسبا في الجيش. لم نغادر وكانوا يأتون يوميا تقريبا للتحقيق مع اولادي الأربعة، وبت أخاف عليهم كثيرا”، مضيفة “ان الجيش يحقق معهم، لا أستطيع سوى ان اقلق عليهم”.

ترى أم أكرم اثنين من أبناء جيرانها عائدين بعد التحقيق، فتبكي أملا بعودة أبنائها أيضا.

تركض مسرعة مع نساء عائلتها لتفتح أبواب منزلها، وتبدأ بإطلاق الزغاريد أثناء مرور موكب قائد قوات مكافحة الإرهاب الفريق عبد الغني الأسدي في المنطقة.

تتعالى أصوات الترحيب، فتبدأ النساء بالتهليل “الله ينصركم، الله ينهيهم، يا هلا يا هلا بالعراق”.

يقول الأسدي لوكالة فرانس برس “حقق هؤلاء السكان النصر نفسه الذي حققناه نحن، فقد وفروا لنا المعلومات وساعدونا، كما التزموا بالتعليمات التي اعطيناها لهم”.

أنا ”مريم أمين اسماعيل”..

بعيد السيطرة على حي الشقق الخضراء، بدأت قوات مكافحة الارهاب “تطهير” المنطقة من عناصر جماعة "داعش" الارهابية، وفق ما يقول لفرانس برس الملازم ناصر الركابي من “فوج الموصل” التابع لقوات مكافحة الإرهاب.

ويضيف “هناك أشخاص يتعاونون معنا من داخل الأحياء المحررة، سنعتمد عليهم اليوم لتحديد من هم الدواعش وما هي الطرقات المفخخة”.

وشاهدت مراسلة فرانس برس ثلاث جثث لمسلحين وعناصر من القوات الأمنية تلقي القبض على عدد من الشبان.

ويوضح الكناني أن “هؤلاء جنود استخبارات يلقون القبض على المتعاونين مع داعش، نأخذهم للتحقيق وإذا ثبتت إدانتهم نحيلهم إلى القضاء”.

يقول أحد السكان، رافضا كشف اسمه: “كل اسماء الدواعش موجودة لدى الجيش، هناك اشخاص متعاونون مع القوى الأمنية والشرطة، وأعطوهم كل الاسماء”.

تتلفت الحاجة مريم أمين اسماعيل يمنة ويسرة بحثا عن صحافية لبنانية أبلغها جيرانها أنها موجودة في المكان.

تركض اسماعيل مسرعة إلى الصحافية، تعانقها مرددة “هذه بنت بلدي، هذه بنت بلدي”.

تعيش المرأة المتحدرة من البقاع الغربي (في شرق لبنان) منذ 50 عاما في الموصل.

تقول “قصتي طويلة جدا، طمنوا أهلي عني، قلبهم مثل النار علي، أنا مريم امين اسماعيل”.

المصدر: القدس العربي

2-4

0% ...

آخرالاخبار

متكي للعالم : إيران تفشل الهيمنة الأمريكية وتبدد رهاناتها المتعاقبة


متكي للعالم : على الأمريكيين الخروج من المنطقة وإلا فإننا سنجد وسيلة لتحقيق ذلك


متكي للعالم : ليس لدينا أي مقترحات للأمريكيين، وسنرفع الحصار عن البلاد بأي وسيلة كانت


متكي للعالم : إيران مستعدة لتوجيه ضربات للعدو تجعله يندم إذا ما فكر في خوض حرب جديدة ضدها


متكي للعالم : الجميع يعرف ان اغلاق مضيق هرمز هو بسبب السياسات الاميركية الخاطئة


متكي للعالم : ستكون هنك مفاجآت وستستخدم أسلحة لم يروها ولم نستخدمها من قبل


متكي للعالم : اذا شعرنا بأي تهديد فقد نقوم بضربات استباقية ايضا


متكي للعالم : من يساعد الاميركيين في العدوان على ايران سيكون هدفا مشروعا لنا


متكي للعالم : إذا لم تتعظ الإدارة الاميركية من فشلها الذريع الاخير في الانتخابات فإنها ستمني بخسائر أكبر


متكي للعالم : اذا لم يدفع الاميركان التعويضات فسنأخذها منهم بالقوة كما صرح بذلك قائد الثورة


الأكثر مشاهدة

إيران تقاضي مسؤولي العدوان الأمريكي الإسرائيلي لإنصاف الضحايا


إيران ترفض الاتهامات الغربية بشأن الملاحة في مضيق هرمز


عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد علي الحوثي: استهداف العدو السعودي المستمر للأسواق والمنشآت والأعيان المدنية هي جرائم حرب


محمد علي الحوثي: ما استهدفه العدو السعودي خلال 12 عاما من مدنيين وأعيان مدنية وبنية تحتية هي جرائم حرب مستمرة ولا تسقط بالتقادم


متحدث الجيش: فتح مضيق هرمز مرهون بقبول امیرکا لشروطنا


مصادر فلسطينية: غرق عدد كبير من خيام النازحين في مناطق متفرقة من قطاع غزة جراء هطول الأمطار


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تلقي قنابل صوتية خلال اقتحام بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم


الحرس الثوري الإيراني يوجه رداً لاذعاً لقائد سنتكوم


مصادر فلسطينية: مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال خلال اقتحام بلدة نعلين، غرب رام الله


أنباء عن تحليق طيران حربي إسرائيلي في أجواء العاصمة السورية دمشق


مصادر لبنانية: قصف مدفعي على بلدة المنصوري ووادي زبقين جنوبي لبنان